الثروة السمكية رافد لاقتصاد اليمن رغم الحرب
اغلاق

الثروة السمكية رافد لاقتصاد اليمن رغم الحرب

15/09/2015
هنا أصل الحكاية يقول العدنيون إن مدينتهم نشأت بيد الصيادين بادئ الأمر لكن الفساد والسياسة صنع مصيرا مختلفا لهم ما تزال الحكاية تتكرر كل صباح فمع بزوغ الفجر يشكون البحر بحثا عن رزق يقول ناصر إن الحرب غيرت سير الأمور قليلا حيث أبعدت بواخر الصيد الدولية وهي البواخر التي يقول المعنيون إن النظام السابق سهل لها السيدة بتراخيص لم يكن من العسير إسكات المراقبين عنها بثمن بخس فحدث بعد ذلك كثير من الجور رزق فتح الشهية للصيد لكنه لم يبدد كل المخاوف فلا أحد يدري متى تلقي القراصنة شباكهم أيضا كما أن الفوضى تدع للصيادين عرضة لنيران خاطئة من البوارج الحربية المختلفة مفارقة جديدة أضفتها الحرب على اليمن فعلى خلاف في كل شيء أحد الصيادين وضعا أفضل إنما أبعد كبار المتطفلين عم بحرهم يعود الصيد الوفير إلى الموانئ بعد سنوات عجاف لكن الفرحة لم تكتمل فبعد أن فتحت الحرب بابا أغلقت آخر إذا تعطلت سبل للتصدير إلى الخارج وهي كثيرة وانحصرت وفرطوا في السوق المحلية الشركات التي تستقبل هذه الأسماك بكثرة وقفت تصديرها بسبب الوضع البلد مع كل ذلك تؤكد الجمعية الصيادين في سيرة أنها تعول على أن تحدث مفارقات الحرب هذه تغييرا في نظرة الساسة مستقبلا إلى هذا المدخل الاقتصادي عدنان بوريني الجزيرة عدن