اعتقال 7000 لاجئ دخلوا المجر عبر صربيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اعتقال 7000 لاجئ دخلوا المجر عبر صربيا

14/09/2015
حدود مسيجة بمزيد من القوانين والأسلاك الشائكة تعترض رحلة اللاجئين الباحثين عن حياة في أوروبا هربا من جحيم الحروب والصراعات في بلدانهم على بعد آلاف الأميال من بلدان غرب أوروبا ولاسيما ألمانيا الوجهة المفضلة لمعظم اللاجئين تضاعف دول العبور إجراءاتها ضدهم فهنا على الحدود بين صربيا والمجر استنفرت السلطات مجرية قواتها وأغلقت الحدود البرية في وجه المهاجرين القادمين من جارتها الجنوبية حيث أقامت سياجا طويلا على الحدود وأوقفت بضعة آلاف منهم كما شددت إجراءات مراقبة المجال الجوي مخافة دخولها بالمناطيط وذلك بالتوازي مع بدء سريان مفعول إجراءات قاسية أقرها البرلمان المجري بينها اعتبار العبور غير القانوني للحدود جريمة يعاقب عليها بالسجن أو الطرد إجراءات نددت بها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مطالبة بأن لا تقام حواجز في وجه الفارين من الحرب والاضطهاد تحدثت المفوضية عن أكثر من أربعة آلاف لاجئ دخلوا من اليونان إلى مقدونيا في الساعات القليلة الماضية وما تزال مجموعات من اللاجئين تعبر الحدود وتتجه صوب الشمال نحو صربيا وسط توقعات بتدفق المزيد منهم رغم إجراءات المجر وهي البلد الذي تبدأ منه منطقة شينغن ذات الحدود المفتوحة وحيث تعتبر أوروبا موجات الهجرة الحالية إليها بمثابة الحرب فقد التحقت النمسا وسلوفاكيا بألمانيا في عادة الرقابة على الحدود وتشديدها ونشر الجيش للمساعدة في التعامل مع الظاهرة التي تهدد بخلافات كبرى داخل الاتحاد الأوروبي وفي ضوء توقعات الأمم المتحدة بأن يعبر البحر المتوسط أكثر من 850 ألف لاجئ على الأقل خلال العام الحالي تتعالى أصوات أوروبية باعتماد إجراءات رقابة أكثر صرامة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وإلى المزيد من المساعدة لتركيا والدول الأخرى التي تستضيف ملايين اللاجئين