النظام السوري يسحب جزءا من قواته من محيط الزبداني
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

النظام السوري يسحب جزءا من قواته من محيط الزبداني

13/09/2015
يخوض جيش الإسلام أحد أكبر فصائل المعارضة السورية المسلحة منذ منتصف الأسبوع الماضي معارك ضارية مع قوات نظام الأسد وتقع تلك المعارك في عمق المواقع الحصينة لقوات النظام في الغوطة الشرقية وفي ضواحي العاصمة دمشق وقد أطلق جيش الإسلام اسم الله غالب على هذه العمليات التي توصف بأنها من أكبر العمليات التي شنتها خلال العام الحالي بموجب تلك المعارك أصبحت 25 نقطة استراتيجية للنظام السوري في تخوم الغوطة الشرقية تحت سيطرة جيش الإسلام من بينها منطقة الأشغال العسكرية وجزء من ضاحية الإسكان وشركة قاسيون ومداخلها الحصينة ومكاسر شاليش وشركة البيجو ومنطقة كازية رحمة بينما تستمر محاولات الجيش للسيطرة على عدد من المواقع الهامة التي لا تزال بيد النظام بينها مستشفى ابن النفيس وسجن عدرا وسجن النساء وقد حاول مسلحو جيش الإسلام اقتحام السجنين من قبل تم بفضل الله سبحانه وتعالى إغتنام عدد من المجنزرات والآليات الثقيلة وأسر عدد من ضباط النظام وقتل عدد كبير منهم وتدمير كافة المجنزرات والمدافع التي كان يستخدمها النظام لقصف الغوطة في الثلاث سنوات الماضية عمليات الغوطة الشرقية دفعت النظام لسحب بعض القوات من جبهة الزبداني الملتهبة وهي منطقة الكسوة جنوب دمشق على طريق درعة بحسب رواية ناشطين بينما تتعثر محاولات النظام ومساندة من مليشيا حزب الله اللبناني المستمرة منذ نحو شهرين في جبهة الزبداني ومحيطها الجبلي بريف دمشق وتتواصل خسائر الجانبين البشرية في غمرة المواجهة الشرسة مع المعارضة وأفاد مراسل الجزيرة في لبنان بمقتل أربعة مسلحين من عناصر حزب الله خلال ساعات يوم الأحد الماضي ليصل بذلك عدد قتلى الحزب منذ انطلاق معارك الزبداني إلى مائة فضلا عن عشرات الجرحى والمصابين وتظل منطقة الزبداني مع كل هذه الخسائر ذات أهمية خاصة للنظام السوري وحزب الله وفي رأيهما فإن المنطقة بحدودها المتاخمة للبنان والمجاورة لطريق دمشق بيروت الدولي تشكل نقطة إمداد مهمة بالنسبة للمعارضة المسلحة تهدد العاصمة دمشق مباشرة