الرئيس الجزائري ينهي مهام مدير الاستخبارات الفريق محمد مدين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الرئيس الجزائري ينهي مهام مدير الاستخبارات الفريق محمد مدين

13/09/2015
الفريق محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق صنع طوال فترة وجوده على رأس جهاز المخابرات في الجزائر أسطورة حول شخصه فظل يمتنع عن الظهور مرة على الرجل خمسة رؤساء وأحد عشر رئيس حكومة وهو مازال في منصبه توفيق البالغ من العمر ستة وسبعين عاما التحق بعد الاستقلال بجهاز المخابرات العسكرية حيث تدرج في مختلف الرتب علاقته بالرئاسة بدأت ملامحها عندما عمل مسؤولا عن الأمن العسكري بوهران مع العقيد الراحل الشاذلي بن جديد مسؤول الناحية العسكرية الثانية آنذاك والذي أصبح رئيسا للجزائر فيما بعد لينصب توفيق بعد ذلك على رأس المخابرات الجزائرية سنة 90 مسيرته بدأت جديا مع استقالة بن جديد وتوقيف المسار الانتخابي حيث يحمله المراقبون للشأن الجزائري مسؤولية توقيف مسار كان يمثل استثناء في دول العالم العربي وبتوقف المسار الانتخابي اندلعت شرارة عنف دخلت البلاد اتونه ونظرا لتحكم سي توفيق بكل من الأمن الداخلي والاستخبارات الخارجية وأمن الجيش أضحى ذا وزن كبير في هرم السلطة سياسيا وعسكريا وتسيد المشهد في هذه الفترة التي دمغت بعهد الحرب على الإرهاب بصلاحيات واسعة لا حدود لها ونفوذ أوسع يقول متابعو الشأن الجزائري إن الجنرال توفيق هندس الوضع السياسي بعد ذلك في إطار نفوذ قوي لمؤسسة الجيش وشهدت الفترة تلك وصول بوتفليقة لسدة الحكم وكانت العلاقات وثيقة بين مؤسستي الرئاسة والجيش ومع تفاقم الأوضاع وتصاعد الاحتجاجات كتلك التي شهدتها غرداية جنوب البلاد والتي اتهمت فيها المخابرات بتأجيج الوضع تردد أن صراعا خفيا أخذ مكانه بين الرجلين اللذين يعانيان وضعا صحيا شائكا لاسيما مع تراجع الوضع الصحي لبوتفليقة حتى خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة ويضيف متابعون أن بوتفليقة أراد بهذا القرار أن يظهر للجميع أن مؤسسة الرئاسة هي من يتخذ القرارات المصيرية الآن وفي المستقبل في ظل اتهام الرئاسة بإجراء ترتيبات تتعلق بتفصيل مرحلة تعق والدورة الحالية والأخيرة من رئاسة بوتفليقة الجزائر التي لا توجد فيها معارضة فاعلة لم تشهد هبوب رياح الربيع العربي ولاانتكاسات الثورة المضادة وبالرغم من أن الجهات الرسمية وصفت ما حدث بأنه يأتي في خانة التغييرات العادية فإن السؤال يبقى هل ما حدث هو بالتراضي بين جميع الأطراف ضمنا ما تسمح به اللعبة السياسية أم إن للرجل الذي تقاعد أطرافا كثيرة ترتبط به مما قد يفتح الباب على مصراعيه لكل الاحتمالات