التحالف يتجه نحو الحسم العسكري في اليمن
اغلاق

التحالف يتجه نحو الحسم العسكري في اليمن

13/09/2015
عند هذه الجبال تتكسر أوهام وفي وهادها يرسم واقع جديد لبلاد تبحث عن خلاصها الخلاص بأقل من اتلاف أن امكن وإن تعذر فإكمال ما بدأ حتى النهاية الحل السياسي يتعثر في طريق بدؤوه منذ أربع سنوات حين منح خلاص ثمينا لعلي عبد الله صالح إرتد عليه ثم كانت حروب وانقلاب ميليشيا ثم محاولات سياسية لحصر الخسائر دون جدوى جولة المباحثات المفترض أن تلتئم الأسبوع المقبل لن تعقد فقد رفضت الحكومة اليمنية المشاركة بعدما تأكدت كما تقول بأن جماعة الحوثي وحليفها الرئيس المخلوع يناوران سقف الحكومة هو القرار ألفان ومائتان وستة عشر الصادر عن مجلس الأمن وتقول بأن آليات تنفيذه هو ما ينبغي بحثه لا ما دون ذلك لما يحدث الارتباك وماذا عن المبعوث الدولي ولد الشيخ أحمد الذي أعلن قبل يومين أن المباحثات ترمي إلى وقف دائم لإطلاق النار ومسار انتقال سياسي شامل هل كان يتضمن قرار مجلس الأمن بين أوراقه حين دعا للمباحثات أم لا سؤال يكبر إلى نيويورك حيث الأمم المتحدة التي تقول أصوات قريبة من الحكومة إنها لا تقف في الوسط فضلا عن وجوب وقوفها إلى جانب قراراتها التي تدين جماعة الحوثي بل تامرهم بموجب الفصل السابع بالانسحاب من جميع المدن وبرد السلاح الذين نهبوه لكنها لا تفعل غير ممارسة الضغوط للبدء بمسار سياسي بلا أسس يمكن أن يعطي المنقلبين على الدولة ما يعجزون عن تحصيله بالسلاح ليس للحوثي موقف معلن فالجماعة التي ترى لها في لحظة ضعف أو فراغ أو خطأ ارتكبه خصومها أن بإمكانها أن تحكم اليمن كله لتجد لها اليوم قيادة سياسية الواضحة تصدر بيانا أو تحدد موقفا أما حليفها حزب المؤتمر الشعبي فيقول إنه صامد هو صراع مفتوح ساحاته الآن مأرب التي تشهد معارك برية بمشاركة مباشرة لجنود التحالف العربي وفي تعز أيضا قتال مستمر لدحر مسلحي الحوثي كل المدن تقود إلى صنعاء العاصمة التي سقطت في غفلة يوم وليلة لعلها المعركة المؤجلة منذ عام