التوصل لعلاج مرض "خمج الدم"
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

التوصل لعلاج مرض "خمج الدم"

12/09/2015
تمثل أمراض البروستات والسرطان والإيدز أخطر أمراض العصر وتصيب مئات الآلاف في أرجاء العالم سنويا لكن قلة ممن يعرفون أن مرض خمج الدم الناجمة عن التهاب الأوعية الدموية أشد خطورة على الإنسان من هذه الأمراض ويقدر معهد الصحة الوطني في الولايات المتحدة عدد حالات الإصابة بهذا المرض بأكثر من مليون حالة سنويا يموت منها ثلاثون إلى خمسين في المائة بسبب الافتقار إلى علاج ناجع له العلاج التقليدي للمرض يقتصر على وصف مضادات حيوية وسوائل لكن في الحقيقة علاج خمج الدم غير موجود ويعكف علماء في معهد والس التابع لجامعة هارفارد الأميركية بالتعاون مع علماء في جمهورية التشك على اختبار طريقة لتطهير مجرى الدم من مسببات الأمراض الخطرة قبل أن تؤدي إلى الإصابة بالتهابات في الأوعية الدموية مما يؤدي إلى تلفها وتلف أعضاء الجسم لاحقا وتعتمد طريقته على استخدام نظام غسيل الكلى لتصفية الدم عبر أنبوب مملوء بحزمة من الألياف الدقيقة المغلفة ببروتين معدلة وراثيا يطلق عليه إف سي أن بي أل نغلف الجدار الداخلي للأنابيب بهذا البروتين ثم يمرر الدم الملوث ونستطيع من خلال التصفية والبروتينات وعملية الامتصاص الإمساك بمسببات المرض في الدم فيعود نظيفا إلى المريض ويقول الباحثون إن الجيد في هذه البروتينات الموجودة في النظام المناعي أنها تربط جزيئات السكر في جدار الخلية البكتيريا المسببة للأمراض بجدران خلايا البكتيريا والفطريات والفيروسات والطفيليات إضافة إلى المواد السمنية ما يسهلوا تخليص الدامي منها ويشدد العلماء على أن تجاربهم على هذا العلاج الناجح في تصفية البكتيريا المميتة بنسبة تسعة وتسعين في المائة عند الفئران وهم يعتزمون إجراء التجارب على البشر قريبا