مشاورات جديدة بين أطراف الأزمة اليمنية برعاية أممية
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وكالة إنترفاكس: موسكو قررت تعليق وجودها الدبلوماسي في اليمن بسبب الوضع هناك
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

مشاورات جديدة بين أطراف الأزمة اليمنية برعاية أممية

11/09/2015
مباحثات أخرى أم محاولة أخيرة لإيجاد تسوية تحل سياسيا ما يجري حله عسكريا الكلفة الباهظة في اليمن هي دعوة أممية باركها مجلس الأمن ووافقت عليها الأطراف المعنية لإجراء مباحثات الأسبوع المقبل محورها القرار الدولي ألفان ومائتان وستة عشر الصادر في نيسان أبريل الفائت بعد شهر من إطلاق عاصفة الحزم التي أوقفت حينذاك تمدد جماعة الحوثي واستردت وتسترد منهم مناطق ومدن وتواصل طريقها في إنهاء سيطرتهم المسلحة على البلاد ينص القرار على الاتحاد لمسلحي الحوثي ومن معهم من جميع المدن والمناطق التي استولوا عليها بالسلاح وأن يسلم الأسلحة التي نهبوها من مخازن الجيش قرار تحت الفصل السابع الذي يتيح للمجلس إتخاذ إجراءات إضافية في حال عدم الالتزام من بينها استخدام القوة لكنه لم يتخذ شيئا في مثل هذه الأيام قبل سنة كان الحوثيون في أوج ما ضنوه مجد تحقق وهيمنة تقر حثت لهم على بلادنا كبيرة عليهم استولوا على العاصمة واحتجز الرئيس ثم امتد إلى عدن كانت جبهة جمهوريات صغيرة والحقة بمحور نفوذ إيراني بلغ ذروته تلك الأيام قبل أي توقف في اليمن بتدخل سعودي وعربي المباشرة ستة أشهر جرت خلالها أكثر من محاولة لإيجاد حل سياسي من جنيف في حزيران يونيو بدت عبثية ومن ثم محادثات مسقط مع المبعوث الدولي إسماعيل الشيخ أحمد انتهت إلى لا شيء واستمر القتال وتوالت خسائرهم المعارك الآن على أشدها في مأرب المهمة شرق البلاد والغارات تضرب مواقعهم في العاصمة ومع ق لهم في الشمال وبينما تقترب صنعاء أكثر فأكثر من معركتها الحاسمة ومن مغادرة العصر الحوثي القصير تتمنى الأسرة الدولية في المباحثات أن تنجح الحكومة وافقت ومنطقها أن لا خسارة من المحاولة بينما يبقى الترقب لأداء الحوثي والرئيس المخلوع الذي يضيق عليه الخناق وتبتعد عنهم مزايا المبادرة الخليجية وحصانتها لعلها فرصة أخيرة للنجاة بأقل قدر من الخسائر