تدهور الأوضاع الإنسانية في وادي بردى بريف دمشق
اغلاق
خبر عاجل :مصادر للجزيرة: نسبة المشاركة في الاستفتاء على انفصال كردستان العراق تقترب من 80%

تدهور الأوضاع الإنسانية في وادي بردى بريف دمشق

11/09/2015
لا أحد في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام يملك حصانة من براميل الموت التي تلقيها طائرات النظام حتى وإن كانت منطقته تشهد هدنة بين النظام ومعارضيه فهذه هدنة بوادي بردى بريف دمشق لم تدفع عن الأهالي شر البراميل المتفجرة أكثر من ثلاثين مدنيا بينهم أطفال ونساء كانت حصيلة الضحايا في بلدة بسيما وعين الفيجة وكثير الزيت وديرمقرن ناهيك عن عشرات الجرحى ودمار كبيرة في الممتلكات لكن الأمر هنا لا يقتصر على القصف وحده بل يتعداه إلى حصار محكم تفرضه قوات النظام على نحو ثلاثة عشرة بلدة في وادي بردى تمنع فيه خروج الأهالي من المنطقة ودخولهم إليها وتحظر عليهم إدخال المواد الضرورية يلجئ البعض إلى الزراعة ليخففوا شيئا من آثار الحصار لكن قلة الإمكانات تجعل المحاصيل بالكاد تكفي لسد رمق أطفالهم آخرون يسيرون على أقدامهم لمسافات طويلة عبر الجبال محاولين الوصول إلى مناطق ويتوفر فيها الغذاء لكن البعض منهم يفقد حياته برصاص قناصة النظام المتمركزين على قمم الجبال بينما يحذر ناشطون من أن النظام يهدف من تضييقه على الأهالي إلى تفريغ المنطقة من سكانها باعتبار ذلك جزءا مما يطلقون عليه تغييرا طائفيا لتركيبة السكان