رايتس ووتش تنتقد تعامل المجر مع اللاجئين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

رايتس ووتش تنتقد تعامل المجر مع اللاجئين

10/09/2015
كأنما لا يكفي المقع الرسمي لصدهم عند أبواب أوروبا تخرج بيترا لازلو من جلد المصورة بل الإنسان فعلها المدان أخلاقيا ومهنيا لن ينتهي بفصلها من المحطة اليمينية التي تعمل لحسابها محطة اخبارية مجرية اخرى حظرت على موظفيها إظهار صور الأطفال في تغطية تدفق اللاجئين ثمة إذن مناخ معاد للباحثين عن الحياة في أوروبا يخيم على جزء من القارة الأوروبية ويحدث أنه جزئها الشرقي حيث الدول الجديدة العهد بالاتحاد الأوروبي ليست المجر وحدها لكنها المثال الصارخ لا حديث هنا عن طلاب اللجوء بل مهاجرين يهددون الرخاء الأوروبي والقيم المسيحية فهل يجيز ذلك ازلالهم زرنا معسكرات الاحتجاز وهي مرعبة حتى أكثر مما تراه هنا وهذا تحديدا ما يدفع السلطات إلى منع وسائل الإعلام من دخولها الناس محتجزون في حظائر كالحيوانات في العراء تحت الشمس بلا طعام ولا مياه ودون أي مساعدات طبية عندما يمرضون إنه ببساطة أمر غير مقبول أن يعامل الناس كالحيوانات على أعتاب أوروبا لا مجال للتعمير فحشد اللاجئين على تخوم أوروبا وفي جزء منها أعادت قسمة القارة فيما يبدو إلى معسكرين فهنا ما يمس الهاربين من ساحات المعارك في بلدانهم مشاق الرحلة إنه تعاطف إنساني واسع مع اللاجئين ترافق مع دعوات لإحسان وفادتهم يتحمس لذلك رئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر الذي لا يزال ينشد اتفاقا على آلية ملزمة لتقاسم اللاجئين بين دول الاتحاد وتلك فكرة تؤيدها باريس وقبلها برلين المشرعة أبوابها منذ البدء أمام اللاجئين لكن فكرة الحصص الملزمة لا توحد الأوروبي ثمة رافضون بالمطلق تتقدمهم بولندا ودول شرق أوروبا بالأساس وثمة عروض خجولة من دول في الشطر الغربي لاستقبال أعداد محدودة جدا من طالبي اللجوء لم ينتهي إذن الجدل الذي يهدد بالانهيار اتفاقية شينغين المنظمة لحرية التنقل بين دول أوروبا ولم ينتهي بعد الاختبار العسير للقيم الأوروبية الحقة وقمة النجاح في الاختبار هي النظر إلى هؤلاء باعتبارهم بشرا دون أحكام جاهزة أو أوصاف