العلاقة بين القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

العلاقة بين القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية

10/09/2015
هكذا دعاهم من كان يوما يعتبر من أبرز وجوه التنظيمات الجهادية العالمية فكان رد القاعدة اليوم لم تعد قاعدة الجهاد فليست بقاعدة الجهاد من يمنحها الأراضي ينفرط العقد بعدها يعقدان بالعقود من الزمان مثل فيها تنظيم القاعدة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي الوجهة الأبرز للمقاتلين الأجانب والتهديد الخطير الذي يقلق مختلف دول العالم شكل فيها أسامة بن لادن الملهم لفكرة كان يرى فيه نضرب القوى الغربية في عقر دارها هو السبيل لاسترداد حقوق المسلمين وأعتقد أيضا في الأنظمة العربية أهدافا مشروعة لا يمنع عنها وجود مقارها بين المدنيين وإن كانت عمليات الحادي عشر من سبتمبر أيلول عام 2011 شكلت علامة فارقة في بروز تنظيم القاعدة على المستوى العالمي وما تلا ذلك من إعلان مجموعات متفرقة في العالم ولاءها للقاعدة ودفع آخرين لتنفيذ عمليات وسط أوروبا ونسبها لها فإن الاحتلال الأمريكي للعراق بعد عامين من أيضا عملا بارزا في أفول نجم القاعدة وتراجع نسبة استقطابها للمقاتلين مع ظهور ما عرف بمجلس شورى المجاهدين الذي ترأسه أبو مصعب الزرقاوي قبل أن يقتل بغارة أمريكية لتحول المجلس إلى معرفة بالدولة الإسلامية في العراق بقيادة أبو عمر البغدادي وخلال هذه السنوات لم يبرز الخلاف الفكري بين التنظيمين فبقيام مجموعة من المقاتلين يسيطرون على مساحات جغرافية نائية وتشكل مفخخات أقصى قواتهم إلا أن ما عرف بالدولة الإسلامية في العراق تلقت ضربات متتالية جوا بمقتل قادتها ومنهم أبو عمر البغدادي الغارات الأمريكية عام 2010 ورا عبر هجمات ماعرف بالصحوات ينحسر وجودها في صحراء الأنبار وليت عليكم ولست بخيركم ولا أفضل لكم هذا الإعلان في إبريل 2013 بمثابة الإنفصال الأبرز في تاريخ التنظيمات الجهادية فأصبحت جبهة النصرة ممثلة لتنظيم القاعدة في سوريا في حين رفض تنظيم الدولة كل الدعوات للتراجع لابل هاجم من خالفه وقفت في وجه المشروع يرى قادة التنظيم أن القاعدة أصبحت خارج وأنها غدت فصيلان تستخدمه أجهزة المخابرات لضرب حلم الخلافة الإسلامية على حد وصفه ويؤكد مراقبون أن تنظيم الدولة الإسلامية شكلا واقعا جعله الوجهة الأكبر لأغلبية وراثة فكره يرى في القتال حلا والسيطرة على الأرض والمدن بضرورة وإقامة دولة جامعة لا تعترف بحدود انتقلنا بالخلافة الإسلامية هدفا يقول قادة تنظيم الدولة طالما فشلت التنظيمات الجهادية في إيجاد أسباب إقامة الخلافة مما يجعلهم من الولاء للقاعدة على الرغم من الدعوات المتعددة لزعيمها أيمن الظواهري الذي يرى مع آخرين أن البغدادي نكث بيعة للقاعدة واستأثر بالحكم مناطق يسيطر عليها في سوريا والعراق