الانتهاكات ضد المرأة اللاجئة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الانتهاكات ضد المرأة اللاجئة

10/09/2015
امام واقع خياراتها فيه محدودة بل معدومة تسلك المرأة طريق اللجوء فتجد نفسها على متن مركب أو هائمة بعد ذلك في البراري مع مجموعة من الأقارب أو مع ما كانوا جيرانا لها أو حتى مع هؤلاء لا تعرفهم جمعتها بهم محنة التشريد اللاجئة السورية مثلا قد تكون زوجة تتبعوا زوجها أو ابنه تتبع أباها أو أرملة فقدت معيلها فأجبرتها الظروف على شد الرحال مع أبناء أو مع إخوة باتت معيلهم الوحيد ضاربة للبحارة والقفار بحثا عن حياة عزت عليها في موطنيها ففي معظم المشاهدين عابرين للقارات تبدو النساء إلى جانب الأطفال الأكثر عددا بين الجموع واستنادا إلى تقارير سابقة للمفوضية العليا للاجئين فإن النساء يشكلن نحو خمسين بالمئة من أعداد الفارين من الموت يليهم الأطفال بنسبة تقارب خمسة وثلاثين بالمائة في حين يشكل الرجال وخمسة عشرة بالمائة فقط أما الواقع الذي تعيشه المرأة لاجئة في رحلة رافقتها منذ الفيراري من القصف والقتل والتهجير فأقل ما يقال فيها إنه مأساة متنقلة فإن محل تجد نفسها ضحية تمارس بحقها انتهاكات وعمليات ابتزاز ممن حولها واولهم مهربو البشر وبحسب شهود من رجال الشرطة وحرس الحدود وسواهم ممن تسول لهم أنفسهم استغلال ضعفها وحاجتها مرتفعة منظمات دولية إلى اعتبار ما تتعرض له النساء في محطة اللجوء اتجارا بالبشر ورغم كل ذلك تتحدى الكثيرات منهن مشاق اللجوء طمعا بحياة جديدة لهم ولاسرهم وبمستقبل يتمنين أن يتيح لهن فسحة أمل في واقع ضاق فيه أفق العيش