أهداف إعادة فتح سفارة إسرائيل بالقاهرة
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

أهداف إعادة فتح سفارة إسرائيل بالقاهرة

10/09/2015
من ميدان التحرير جاؤوا كانوا يعرفون ما يريدون وماذا يريدون وفي غمرة ثورتهم على النظام قال المصريون لا استمرار علاقات بلادهم مع إسرائيل قالوها في جمعة تصحيح المسار في التاسع من سبتمبر عام 2011 مذاك أغلقت السفارة مرة أربعة أعوام وتبدلت مصر شاء الإسرائيليون أن يكون يوم إعادة افتتاح سفارتهم في عهد عبد الفتاح السيسي موافقا ليوم إغلاقها لعلها رسالة وفي رسالة أخرى لا تقل استفزازا أقيم حفل افتتاح رسمي لمقر السكن السفير الإسرائيلي ليكون مقرا مؤقتا للسفارة من تل أبيب حضر وفد على رأسه المدير العام لوزارة الخارجية دوري غولد والسفير المعتمد لدى مصر حاييم كوريين وطاقم السفارة وشارك في الحفل كبار الموظفين في وزارة الخارجية المصرية كما حضره السفير الأمريكي في القاهرة أجواء تشبه الأعياد أشعرت الإسرائيليين بأنه رد إليه والاعتبار لا غرابة أن إعادة فتح السفارة الإسرائيلية أثارت جدلا سياسيا وشعبيا في مصر وخلفت حالة من الاستياء كبيرة مع ذلك يذهب موالون للسلطة المصرية في دفاعهم عن القرار إلى القول إنه أمر طبيعي ومشروع بل المتوقع وإنه قرار إسرائيلي لا دخل للقاهرة فيها لكن القاهرة هي من عين سفيرا جديدا لها في تل أبيب في يونيو الماضي بعد ثلاثة أعوام من سحبها سفيرها هناك في عهد الرئيس مرسي على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة فريق آخر من داعمي النظام المصري لا يرى في عودة السفارة الإسرائيلية مدلولا سياسيا وإن كانت بزعمه دليلا على استقرار الأمنية فيما يتصل تبريره ما لا يبرر يقول معارضون فهؤلاء يتحدثون صراحة عن ثورة مضادة إعادة فتح السفارة لا تخطئ وعيونهم عمق علاقة إسرائيل بنظام السيسي بل إنها في أفضل حالاتها باعتراف الجانبين يباهي جانبها بطريقة علنية فجة يفعلان في الوقت الذي تعزل فيه السلطة المصرية الفلسطينيين وتشدد إجراءات حصارهم لا شك أن في مصر ما لا يرضي ذلك غير أن التعبير عن الحمق والاستياء بات مقتصرا على نفر من الساسة المعارضين في حين خفتت أصوات المثقفين والفعاليات الشعبية ومعادي التطبيع كأنما لا تريد تلك الأصوات أن تعكر فرحة مصر السيسي أو كأنما تدليك وأن إسرائيل هي أكثر الطرق اختصارا إلى رضى المجتمع الدولي واعترافه