ميركل تطالب بتغيير السياسات الخاصة باللجوء
اغلاق

ميركل تطالب بتغيير السياسات الخاصة باللجوء

01/09/2015
في أوروبا وتحديدا في النمسا وفي ألمانيا يتطوع مواطنون لجمع أطعمة ومياه لتوزيعها على من يصل من اللاجئين في القطارات القادمة وفي أوروبا أيضا ولكن في المجر أغلقت أبواب محطة القطار في وجه اللاجئين وبنيت الأسوار والأسلاك الشائكة على الحدود لمنع عبورهم صورتان متناقضتان تعبران عن مدى الارتباك الذي وجدت أوروبا فيه نفسها تجاه قضية اللاجئين فألمانيا أهم دول الاتحاد الأوروبي وصاحبة الاقتصاد الأكبر بين بلدانه وجدت نفسها مسؤولة عن تحريك قضية اللاجئين وذلك لعدة أسباب منها أنها أقل الدول الأوروبية معاناة من مشاكل اقتصادية وهذا ما جعلها ربما الوجهة المفضلة للاجئين لدرجة الهتاف باسمها من قبلهم وهذا ما دفع وزيرة الداخلية النمساوية بمطالبة ألمانيا بتوضيح موقفها بشأن قواعد اللجوء حتى لا يتعلق لاجئون بأمل زائفة على حد قولها وتشير الوزيرة النمساوية إلى اتفاقية دبلن للاجئين وهي اتفاقية وقعت عليها 29 دولة وأبرز ما فيها هو أنه لا يمكن لطالبي اللجوء التقدم بطلب للجوء لا في دولة واحدة فقط من دول الاتحاد الأوروبي وتكون هي دولة الاختصاص فيما يخص ذلك اللاجئ والآن يقصد اللاجئون ألمانيا تحديدا ما جعل العبء يزداد عليها لقد وصلنا لأقصى طاقتنا بل حتى أبعد من ذلك نحاول أن نفعل ما نستطيع بقدر طاقاتنا وهكذا وجدت ميركل نفسها مضطرة لأن تطلب من بلدان الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية أن تتحمل مسؤولية أعتقد أنه بدلا من اتهام بعضنا البعض علينا وضع سياسة لجوء مشتركة في أوروبا علينا إجراء التغيير وهذا يشمل مراكز تسجيل اللاجئين أمر يحتاج لتسويته عاجلا ويجب أن يطبق من قبل الاتحاد الأوروبي كله بما في ذلك التوزيع العادل للاجئين واضطرت ميركل إلى التهديد بأنه إذا لم يحدث التوزيع العادل فستعيد النظر في معاهدة شنغن التي تنظم حرية تنقل الأشخاص في الاتحاد الأوروبي لكن الملاحظ أن الارتباك أو التناقض الأوروبي يقابله صمت عربي تام بينما كان الولايات المتحدة الأمريكية بنفسها ولا تقدم أي أجوبة على أسئلة مريرة تتزايد في شأن مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية وهي الدولة الأقوى في العالم عما صار الوصف بتاخذ للمجتمع الدولي عن حماية الشعب السوري من آلة قتل أودت بحياة مئات الألوف من أبنائه وشردت الملايين