مخاوف الأميركيين من تراجع البورصات العالمية
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

مخاوف الأميركيين من تراجع البورصات العالمية

01/09/2015
لا تزال آثار ما سمي يوم الإثنين الأسود في الصين تلقي بظلال قاتمة على أسواق المال الأميركية بورصة نيويورك وأسواق الأسهم الأخرى في البلاد كانت قد منيت بخسارة هي الأكبر منذ أربعة أعوام هذه الأسواق ما زالت رهينة لتذبذب وهي حالة يعتقد أنها قد تدفع البنك المركزي الأميركي إلى تأجيل رفع أسعار الفائدة نحن لسنا في جزيرة معزولة لمدة طويلة نحن جزء من نظام عالمي وأزمة كهذه ستؤذينا ستكون هناك أسواق أقل لسلعنا وسيكون هناك عدد الأكبر ممن يسعون إلى الهجرة إلى بلادنا وسيلحق الضرر باقتصادنا ما جرى في البورصات العالمية يشكل على ما يبدو تحديا واختبارا حقيقيا لمناعة أكبر اقتصاد في العالم ولمدى قدرته على الصمود في حال تفاقم الأزمة عالميا فقد تحسنت مؤشراته رغم الإرتباك الذي تعانيه اقتصادات دول الاتحاد الأوروبي وتباطؤ النمو الاقتصادي في الصين لكن الآثار التي تركتها الإضطرابات المفاجئة والمتسارعة في أسواق الأسهم صارت مبعث قلق للأمريكيين ليست على يقين من الأسباب التي أدت إلى انهيار البورصات لكن ذلك بالتأكيد يشعروني بالقلق أشعر بالقلق ولكنني لن أبيع كل ما أملك من أسهم لا أحد في الواقع يراقب مؤسسات المال في وول ستريت وآن الأوان لفعل ذلك لا أشعر بقلق كبير فحينما تعود أسعار النفط إلى الارتفاع سيتحسن كل شيء القلق لدى غالبية الأمريكيين يتعلق أكثر بما قد يكون قادما إذ لا تزال مؤشرات الإقتصادي بصورة عامة مطمئنة غالبية المستهلكين استفادوا بشكل أو بآخر من انخفاض أسعار النفط رغم تضرر شركات النفط الأميركية منه كما أن نسبة كبيرة من المستثمرين في البورصات يستثمرون أموالهم ومدخراتهم في أسهم شركات التكنولوجيا التي لم تتأثر كثيرا بأزمة البورصات الراهنة الحذر الشديد هو سيد الموقف في البورصات الأمريكية هناك مخاض لكن في المقابل هناك حرص أيضا على إبقاء قدر من الثقة بأسواق المال كي لا تشهد مزيدا من التراجع مراد هاشم الجزيرة