صعوبات تعوق محاولات لإنعاش الاقتصاد في عدن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

صعوبات تعوق محاولات لإنعاش الاقتصاد في عدن

01/09/2015
كثيرا ما تفقد الأشياء معانيها في زمن الحرب إن كنت تدير فندقا في عدن مثلا فعلم أن ليس لك من الأمر شيء سوى أن تتمنى ألا تسوء الأمور أكثر يتجول عبد الباسط في الفندق الذي يديره بعد أن امتلئ بالنازحين عن ديارهم يقول الرجل إن من العسير عليه وعلى نظرائه طلب المغادرة من أحد حتى ولو أصابهم الضرر الأكبر كما كان تفكيرنا إنساني بحت يعني خارج التفكير المادي لكن أثر ذلك علي ماديا وعلى المؤسسة وعلى الفندق دون شك يعني أثره كبير جدا بكل الأحوال تشكل الفنادق البالغ عددها مائة وثلاثين تقريبا في عدن جزءا يسيرا من الأزمة الاقتصادية فالمحافظة أشبه بمكتب كبير فيه كثير من الموظفين وقد تقطعت السبل بينهم وبين رواتبهم فضلا عن انقطاع تحويلات المغتربين التي تشكل ما يقارب الستين بالمائة من الاقتصاد المحلي بحسب بعض التقديرات لكن الشريان الأكبر للاقتصاد هنا هو الميناء الذي يعد ثالث أكبر ميناء طبيعي في العالم وأحد أهم الموانئ التجارية تاريخيا أيضا لا حصة له من صيته تسببت الأزمات في البلاد بتغيبه عن المسارات التجارية البحرية في ظل رفض شركات التأمين التكفل بالناقلات العابرة فيه بسبب الحرب الأزمة وما تلاها لدينا الكثير من الخسائر في ميناء عدن نتيجة هذه الحرب خسرنا تقديراتنا الأولية هي ما يقارب 91 مليون دولار هي إصابات التي أصابت أصولنا هذا المبلغ هو تقدير اولي أزمة مركبة يشكل حلها مدخلا كبيرا لإنعاش البلاد التي تمزقها الحرب وإعادة عجلة الحياة للدوران لطالما شكلا ميناء عدن أحد أهم المنافذ البحرية عالميا وهو ما انعكس على الواقع الاقتصادي اليمني عموما الحال اليوم مختلفة بعد أن أثرت الأزمات المتعاقبة على مداخله وما أنزله عن سلم الصداره إلى أجل غير منظور عدنان بوريني الجزيرة