نتنياهو بحذر من الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

نتنياهو بحذر من الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل

09/08/2015
نظر إليها باستخفاف لدى إعلان قيامها فإذا هي بعد سنوات تعتبر خطرا داهما على إسرائيل نفسها على ما قاله رئيس وزرائها إنها الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل تأسست بنداء وجهته العشرات من مؤسسات المجتمع المدني وسرعان ما أصبحت حركة عالمية تضم في صفوفها ناشطين ومثقفين بارزين عبر العالم وتدعو إلى معاقبة إسرائيل بلغة العصر أي بالمقاطعة ما لم تنهي احتلالها للأراضي الفلسطينية وتفكك المستوطنات هناك وتلتزم بإعادة اللاجئين إلى ديارهم كما تطالب الحركة بسحب الاستثمارات الغربية من إسرائيل ووقف التعامل تماما مع منتجات المستوطنات اليهودية وقطع العلاقات مع المؤسسات الإسرائيلية ومن بينها الأكاديمية وهو ما بدأت به فعليا مؤسسات غربية وناشطون وأكاديميون بارزون إنها خطر إستراتيجي على إسرائيل بهذا وصفها نتنياهو فيما رأى مثقفون إسرائيليون أنها تساوي بين إسرائيل ونظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا الذي عزل دوليا وقوطع وعوقب وانتهى إلى الرضوخ والأهم وفي رأيي بعضهم أن هذه المساواة تسلب إسرائيل صورة الضحية وتنتهي بها إلى هزيمة أخلاقيه تعتبرها خطرا وجوديا في حال حدوثها فاحتكار صورة الضحية امتيازا إسرائيليون تكرس بعد ما يطلق عليه بالمحرقة وتغييره يعني إعادة إسرائيل إلى ما هو عادي مجرد دولة من بين دول ويفكك حصانتها لدى قطاع كبير من المجتمع الغربي فالنسن الرماح إذن لمحاربة هذه الحركة التي تدعو لمقاطعتنا هذا ما خلص إليه نتنياهو وما يقوم به اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة بل إن مرشحين للرئاسة الأمريكية بذلوا الوعود لهذا اللوبي بأن يدخل في صراع قانونيا وتشريعيا مع هذه الحركة ومن بين هؤلاء هيلاري كلينتون لكن ذلك كله يظهر ويؤكد جدول حركة على الأرض وفي ضمير النخب خاصة أن العديد من الدول تقاطع رسميا ومن دون مواربة بضائع المستوطنات اليهودية كما إن مقاطعة الجامعات الإسرائيلية آخذة في الاتساع وثمة علماء كبار من بينهم ستيفن هوكينغ الذي يحظى بمكانة رفيعة في العالم كما في الأوساط الأكاديمية الدولية يذهبون إلى ما هو أبعد بدعم الجامعات الفلسطينية والدعوة إلى رفع مستواها كما يذهب آخرون وبينهم مفكرون كبار إلى نعي أوسلو نفسه باعتباره خديعة ضللت الرأي العام العالمي بأن القضية الفلسطينية حلت وأن الخلاف هو حول بعض التفاصيل المتبقية ويقول هؤلاء إنما ينبغي صرف الجهد إليه هو إبراز حالة الاستعمار الإسرائيلي لفلسطين وضرورة إنهائه وفقا للقرارات الدولية تلك أشياء لا يود ساسة إسرائيل سماعها