مساع سياسية بتركيا لاحتواء الأزمة الأمنية
اغلاق

مساع سياسية بتركيا لاحتواء الأزمة الأمنية

08/08/2015
الحرب والسلام هو الشغل الشاغل للناس في ديار بكر آدام عايش سنوات الصراع المسلح بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني وعايش أياما لا يريد لها أن تعود في التسعينيات كنت ازاول هذه المهنة إن شاء الله لن نعيش تلك الأيام مجددا الناس قلقون وغير واثقين ما إذا كان سيعودون إلى منازلهم أحياء متى غادروها أطراف عدة في تركيا تحاول إيجاد حل للعودة إلى طاولة الحوار منظمة الكونغرس المجتمع الديمقراطي التي تضم معظم الأحزاب الكردية إتهمت الحكومة خلال اجتماعها في ديار بكر بافتعال الأزمة النزاع الحالي على علاقة مباشرة بنتائج الانتخابات وبتشكيل الحكومة الائتلافية فحزب العدالة والتنمية سعى إلى هذه الفوضى وافتعل الأزمة لتظل البلاد تحت حكم الحزب الواحد رد الحكومة التركية جاء على لسان وزير التنمية الذي قال إن حزب العمال الكردستاني لم يلتزم بشروط عملية السلام ولم يلقي السلاح كما قام بأنشطة محفورة قاموا بأنشطة غير قانونية خلال عملية السلام فقد دمروا طرقا ومشاريع وابتزوا إتاوات من الناس بتهديد السلاح في الأيام الأخيرة قتل أفراد من الشرطة والجيش هم لم يلتزم بالعملية ونحن حاليا نحمي المواطنين لانه بانعدام الأمن لا توجد حرية الوزير التركي اكد للجزيرة أن الإجراءات الأمنية التي تتخذها الحكومة في ديار بكر وغيرها من مناطق جنوبي شرقي تركيا تهدف إلى حماية المواطنين مما وصفها بكل منابع الإرهاب أيا كانت لأن الأمن هو أساس مع استمرار كل جانب ألقاء باللائمة على الطرف الآخر تبقى آمال المواطنين بالسلم الأهلي مرهونة برغبة الطرفين في العودة إلى عملية سلمية كانت هشة اصلا وجد وقفي الجزيرة ديار بكر بتركيا