أكثر من مئة شخص يُقتلون ضربا ببنغلاديش
اغلاق

أكثر من مئة شخص يُقتلون ضربا ببنغلاديش

08/08/2015
مازالت هذه الصور تثير أحزان والد عبد السميع راغون وآلامه وهو يواصل حملته لتحقيق العدالة عزيز الرحمن يقول إن ابنه الذي عانى من إعاقات جسدية وعقلية لا يمكن أن يسرق غير أن مجموعات غاضبة لا تفكر ضربوه وهو يصرخ ويستغيث ومن ثم قتلوه وكأن ذلك لم يكن كافيا فصوروه ووضعوا شريطهم المصورا على الإنترنت قائلين إنهم قبضوا على سارق نحن فقراء وهو معتاد على الذهاب إلى سوق لبيع الخضار لمساعدتنا ذلك المساء إتصلت ولدته وقالت إنه لم يعد إلى البيت على هذا العامود ربطوا ابن الثالثة عشرة ثم جروه إلى مرآب خلفي وواصل جلده حتى مات والعابرون لم يفعلوا شيئا لإيقاف الإعتداء فالبنغاليون اعتادوا رؤية أفراد لا يمثلون سلطة القانون يجلدون علنا من يعتقدون أنهم ارتكبوا خطأ ما عندما هجم الأمين وأصدقاءه كان كل ذنبهم أنهم وجدوا في المكان والزمان غير المناسبين كان الأمين الوحيد الذي بقي على قيد الحياة أنا وسته من أصدقائي كما نتمشى بالقرب من الشاطئ ليلا عندما اقترب منا أشخاص يحملون مصابيح قائلين إنه يبحثون عن لصوص أخبرناهم أننا طلبه لكنهم ضربونا وكل أصدقائي قتلوا شريط راغون المصور انتشر عالميا وأثار غضبا ودعوات تطالب بالقبض على الجناة ومعاقبتهم وقالت جماعات حقوقية إن جلد الناس خارج القانون مؤشر على عدم ثقة الناس بالنظام القضائي ما يزيد عن 100 شخص يموتون سنويا بهذه الطريقة والشرطة تقول إن حوادث من هذا النوع نادرة والسلطات تعمل على إنهائها كل مواطن مخول قانونيا بإجراء اعتقال ولكن عليه أن يسلم المعتقل لأقرب ضابط شرطة ونحن نطالب المواطنين بعدم تنفيذ القانون بأيديهم قد تدخل مثل هذه الإجراءات بعض الطمأنينة إلى قلب عزيز الرحمن ولكنها لا تشفيه من آلامه حتى يسلم قتلة أبنه إلى أيدي العدالة وينالوا عقابهم