مشروع قرار بمجلس الأمن بشأن استخدام غاز الكلور بسوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مشروع قرار بمجلس الأمن بشأن استخدام غاز الكلور بسوريا

07/08/2015
في أول مسعى دولي بعد فترة من الصمت سيصبح متاحا للمجتمع الدولي التقصي بشكل ملموس عن ملابسات استخدام السلاح الكيميائي في سوريا طيلة فترة الصراع والقرار الدولي سيكون الأول من نوعه منذ تأكيد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن غاز الكلور استخدم في أكثر من هجمة في سوريا دون تحديد الجهة المسؤولة عن استخدامه وسط استقطاب في المواقف السياسية الدولية من الملف يقفز السؤال أي توافق دولي قاد إلى مشروع القرار المرتقب وأي توافق سيكفل إنجاح التقارب الروسي الأميركي المعلن بشأن هذا الملف قد يكون أحد المفاتيح كان من المهم جدا أن الاجتماع بالوزير لافروف على أمل أن يسير مجلس الأمن بهذا الاتفاق إلا إذا حدث أي خلل ولا أتوقع ذلك وسرعان ما تعود إلى الواجهة ما تم توثيقه من وقائع عن سقوط ضحايا في أكثر من مناسبة ومكان داخل سوريا باستخدام غازات منها ما عرف نوعه ومنها ما بقي مجهولا أكثر تلك الهجمات دموية وقعت قبل نحو سنتين في الغوطة الشرقية أنذاك قتل نحو ألف وثلاثمائة مدنيا في قصف تبين فيما بعد وفق تحقيقا أجرته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنه تم بسلاح غير تقليدي اتهمت المعارضة السورية وأطراف دولية نظام الأسد بالمسؤولية ورد هو باتهام فصائل مسلحة لكن ردود الفعل الدولية في ذلك الحين اقتصرت على الإدانة من دون أي تحرك يحمي المدنيين والنتيجة الوحيدة كانت قبول سوريا بتسليم ترسانتها من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية لتدميرها العملية التي انطلقت فعليا عام ألفين وأربعة عشر وأشرفت عليها بعثة مشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية هجوم الغوطة لم يكن سابقة فريف حمص كان قد سجل قبل ذلك استخدام لافتا للغازات كما تحدثت تقارير طبية عن توالي استخدام غازات سامة في بلدات بريف إدلب أما المسؤولية الجنائية والقانونية فقد بقيت ضائعة وسط يوميات القتل في سوريا