مخاوف من تراجع إنتاج النخيل بموريتانيا
اغلاق

مخاوف من تراجع إنتاج النخيل بموريتانيا

07/08/2015
موسم لقطاف التمور لن يغير من هدوء هذه القرية الواقعة في أحضان واحات تكانت وسط موريتانيا فندرة الأمطار موسم الخريف الماضي حرمت سكانها من موعد سنويا ههام وحتمت البحث عن بدائل لسقي النخيل لكنها بدائل باهرة الإثمان وغير متاحة للجميع سقي النخيل عمل شاق وكلفته باهظة وفي انعدام الأمطار نحن مضطرون إلى جلب المحروقات والمعدات من انواكشوط وتجكجه قلة من مزارعي النخيل تمكنت من الحفاظ على إنتاجها هذا العام وسط قلق بشأن استمرار هذه الثورة فطرق الرعاية مازالت وفق أساليب تقليدية متوارثة عبر الأجيال وتغيب عنها التقنية الحديثة وضع يحد من حجم المنتج السنوي لنخيل موريتانيا الذي يزيد على مليوني نخله بحسب تقديرات رسمية وفي ظل هذه التحديات البيئية التي تواجه زراعة النخيل يتجدد الاحتفاء بثقافة الواحات وموسم جني التمور النسخة السادسة من مهرجان التمور التي احتضنتها مدينة تيججه وسط البلاد سعت إلى التعريف بتراث الواحات والحفاظ عليه وسط تحديات بيئية كبرى وتغيرات اجتماعية متسارعة الواحات طبعا عبارة عن ثقافة غنية ومتنوعة يهتم بها سكان الواحات وربما الأجيال الصاعدة بدأت شيئا فشيئا تتناسى هذه الثقافة وهذا التوراث تراث يأمل سكان هذه المناطق أن يشكل عامل جذب للسياحة الداخلية وأن يعيد لمناطق الواحات بعضا من الق ميزها في سالف الأيام