معاناة المكفوفين بالسودان من البطالة وفرص التعليم
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

معاناة المكفوفين بالسودان من البطالة وفرص التعليم

06/08/2015
يعتبر هؤلاء الطلاب أنفسهم من المحظوظين لأنهم وجدوا له مقعدا في هذا المعهد الخاصة بالمكفوفين فهو المعهد الوحيد في عموم السودان المخصص لتعليم فاقد البصر يتقدم إلى معهد النور للمكفوفين سنويا أكثر من مائة طفل فقد حاسة البصر ولا يقبل من هذا العدد سوى خمسة وعشرين بسبب ضيق حيز الاستيعاب في هذا المركز المنزل الذي تحول إلى معهد مطلع ستينات القرن الماضي بفضل الجهود أهلية يجد فيه هؤلاء الأطفال المكفوفون مكانا للتسلح بنور العلم الذي يواجهون به صعوبات الحياة مستقبلا مث ما يفتقر كثير من المكفوفين إلى فرصة تعلم تناسبهم يعانون أكثر في الحصول على عمل فالحكومة السودانية لا تخصص أكثر من اثنين في المائة من الخدمة المدنية لذوي الإعاقة بمن فيهم المكفوفون وتقول إنها تعمل على التعاطي معهم من منطلق حقوقي وليس بدافع الإحسان كما كان عليه الحال سابقا نسعى أن يكون هنالك وجود للمكفوفين في الخدمة مدنية كغيرهم من فئات المجتمع الأخرى لكن هنالك فرص عمل أخرى أيضا نسعى ليكون الإخوة والأخوات المكفوفين لهم حضور ومشاركه سواء في القطاع الخاص سواء كان التوظيف الذاتي أو من خلال التدريب والتأهيل المهني قلة في فرص التعليم وصعوبة في الحصول على عمل هكذا هو واقع المكفوفين في السودان الذين تقدر أعدادهم بحسب إحصاءات رسمية بأكثر من نصف مليون مصاب بالإعاقة البصرية أحمد الرهيد الجزيرة