الشركات البريطانية مستعدة للاستثمار في إيران
اغلاق

الشركات البريطانية مستعدة للاستثمار في إيران

06/08/2015
لم تخف الحكومة البريطانية رغبتها في نيل حصة من الاستثمارات التجارية في إيران بعد الاتفاق النووي الأخير محددة أهم القطاعات التي يمكن للشركات البريطانية المساهمة فيها نحن نتوقع أن تكون شركات الطاقة البريطانية بشكل خاص مهتمة بالعمل مع إيران في مجالات الاستثمار في البنية التحتية لقطاع الطاقة وفي مجال المواصلات وإيران لها حاجة كبيرة للاستثمار في هذا المجال وبطبيعة الحال فإن بريطانيا رائدة في الخدمات المالية فقد سارعت بريطانيا التي تسعى إلى الاستفادة من الأموال الإيرانية التي سيفرج عنها والتي تقدر بنحو مائة وخمسين مليار دولار إلى عقد اجتماعات مع شريكتها المستثمرة للتباحث في كيفية الاستفادة من الفرصة وقد لمح بعض المسؤولين إلى ضرورة تدارك ما فات والالتحاق بالمنافسين الأقوياء إذا قارن حجم تجارتنا بحجم التجارة ألمانيا مع إيران فسنجد أن مستوى التجارة ألمانيا أعلى بعشرين في المائة فصادراتنا إلى إيران انخفضت بنسبة خمسة وثمانين في المئة نتيجة الحظر ومع أن الصادرات الألمانية كانت أعلى دائما فإن الحظر أثر كثيرا في المصدرين والمستوردين البريطانيين أكثر من أي دولة أخرى ويعتبر المسؤولون البريطانيون أن طهران تفضل إقامة علاقة قوية مع الشركات الأوروبية ذات السمعة الجيدة الإيرانيون يريدون البضاعة الأوروبية وكان المزارعون في إيران يشتكون من نوعيات الأسمدة مستقدمة من الصين والتي يضطرون إلى شرائها بينما يفضلون الأسمدة الأوروبية وكانت بريطانيا قد أوقفت خلال الأيام الماضية نصح مواطنيها بعدم الذهاب إلى إيران وهو قرار رأى فيه البعض تشجيعا على البحث عن فرص الاستثمار في إيران لكن الشكوك والمخاوف السياسية تبقى هاجسا يواجه الشركات البريطانية ومثيلاتها الأوروبية على المدى القصير على الأقل للعودة بقوة إلى السوق الإيراني العياش جابو الجزيرة لندن