مظاهرات في كربلاء بالعراق للمطالبة بصرف الرواتب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مظاهرات في كربلاء بالعراق للمطالبة بصرف الرواتب

05/08/2015
يصف كثيرون العراق بأنه الأرض غنية والشعب الفقير فوق أرض الرافدين عائمة على بحيرة من النفط لكن أهلها يشكون غياب الخدمات وقلة الأجور ويلقى اللوم في ذلك على الحكومة يجد العراقيون صعوبة في فهم معادلة كيف أن مسؤوليهم يتقاضون رواتب شهرية بآلاف الدولارات بينما تتدنى أجور العاملين في القطاعات العامة بل إنهم لا يتقاضون أجورهم لشهور عدة الصورة السوداوية تلك التي يعانيها العراقيون في حياتهم اليومية كانت المدعاة الأقوى لخروج مظاهرات تعم محافظات العراق من شماله إلى جنوبه يوما بعد يوم تتسع رقعة التظاهرات وفي ذات الوقت يعلو سقف المطالب من دعوات لحل أزمة الكهرباء إلى احتجاجات على فساد مالي وإداري ودعوات إلى حل البرلمان ومحاسبة المسؤولين عن تدهور الأحوال المعيشية للعراقيين ففي كربلاء جنوبي بغداد يقول عمال قطاع الكهرباء إنهم لم يستلموا أجورهم منذ ستة أشهر مدينة العمارة بمحافظة ميسان في الجنوب شهدت هي الأخرى تظاهرة ضد تردي مستوى الخدمات وتفشي الفساد في الإدارات الحكومية مطالبات مشابهة لما تصدح به مئات الحناجر في بلد بمحافظة صلاح الدين أما في السليمانية شمالي العراق فاتخذت الأمور منحا أكثر عنفا حين تطورات الاحتجاجات إلى اشتباكات بين المتظاهرين ورجال الأمن وأسفرت عن إثني عشر مصابا من الجانبين ثلث الشعب العراقي يرزح تحت خط الفقر هو ما تؤكده تقارير دولية ولا يخفي الكثيرون خشيتهم أن تتصاعد الاحتجاجات وصولا لعصيان مدني يشل العراق الذي تنهكه التحديات الأمنية وحرب بغداد المفتوحة على ما تصفه بالإرهاب