فيضانات ميانمار أسوأ كارثة تشهدها البلاد
اغلاق

فيضانات ميانمار أسوأ كارثة تشهدها البلاد

04/08/2015
المناطق الغربية لميانمار تتعرض لإعصار كومن والذي صاحبته فيضانات ناتجة عن غزارة الأمطار الموسمية خلال الأسابيع الماضية الأكثر تضررا ولاية راخين المعروفة باسم أركان إضافة إلى ولاية تشين بحكم قربهم من خليج البنغال تليهما مقاطعتا ماغوي وساقين وهي المناطق الأربع التي اعلنت الحكومة فيها حالة الطوارئ وتشير التقديرات الأولية إلى أن نحو مائتي ألف شخص تضرروا من الفيضانات وما نتج عنها من تدمير للمنازل وإتلاف للمحاصيل الزراعية ما يهدد الكثيرين بخطر مجاعة وما زاد الوضع سوءا بالنسبة لروهينغيا أن كثيرا منهم قد شردوا من منازلهم بسبب التوتر الطائفي في ولاياتهم منذ ثلاثة أعوام ونتحدث أنباء عن فيضانات تعرضوا لها مخيمات نزوحهم في بلدة ستوي إلى جانب غمر المياه للقرى بأكملها في موروكو وثيقتها وموداو وبدون حيث تقطن الأقلية المسلمة ورغم أن الأرقام الرسمية تتحدث عن عشرات القتلى فقط فإن تجربة إعصار عام 2008 أظهرت أن الواقع بعد الكارثة كان أسوأ بكثير مما أعلن عنه رسميا بادئ الأمر وقد توقعت مصادر حزبية في ولاية أراكان أن يصل عدد الضحايا في هذه الولاية وحدها إلى مئات الأشخاص فضلا عن الضحايا في بلدة مابيوس كيا التي عزلتها الفيضانات والانهيارات الأرضية إذن شح المعلومات وصعوبة الوصول إلى المناطق المنكوبة هو الإشكال الأول الذي تواجهه جهود الإغاثة والإنقاذ لهذا فإن المنظمات الإنسانية تكررت تحذيرها من أن الصورة لم تكتمل عن حجم المأساة فمناطق عديدة لم تصلها فرق التقصي أو الإغاثة حتى الآن في ظل افتقار مينمار لمنظومة ثابتة ومجربة للتعامل مع الكوارث خلافا لكثير من الدول المجاورة الأكثر تواصل من العالم الخارجي الأمر الذي يسهل تقدير المجتمع الدولي للموقف الإنساني فيها