الجيش التركي يقيم حواجز أمنية بعد مقتل جنديين
اغلاق

الجيش التركي يقيم حواجز أمنية بعد مقتل جنديين

04/08/2015
لأكراد تركيا خصوصيات وتناقضات قل ما يجدها المرء عند أي قومية أخرى فمنهم من يخدم في الجيش التركي وآخرون اتخذوا من هذه الجبال ملاذا كمقاتلين في حزب العمال الكردستاني لاستهداف الجيش إنقسامات تفضي إلى نهايات أليمة لعائلات طرفي النقيض محمد كونغر تركي من أصل كردي فقد ثلاثة عشر شخصا من عائلته بسبب ما قال إنها مجازر ارتكبها مقاتلون أكراد في حزب العمال الكردستاني بحق القرويين في شرناق بين عامي 86 واثنين وتسعين فاق عددها 50 مجزرة جماعية خلال عملية السلام حزب العمال الكردستاني لم يوقف نشاطه واصل تهديداته وعمليات الاختطاف وقتل ثلاثة عشر قرويا رفضوا نزع السلاح لأنهم لا يريدون السلام يعرفون لغة العنف ونحن نعاني منهم وللتصدي لهجمات مقاتلي الحزب شكل القرويون قوة مسلحة قوامها تسعة آلاف مقاتل تعمل بالتنسيق مع القوات التركية لحماية أنفسهم محمد أبلغنا بأن معظم الأكراد هنا ونسبتهم تسعون في المائة من إجمالي السكان يرفضون اليوم ارتكاب الحزب أفعالا محظورة باسم الشعب الكردي لأنه لا يمثل كل أكراد تركيا لكن بالمقابل وفي منطقة بالفرن المطلع على جبل جودي الحدودية مع العراق وأحد المعاقل المؤيدة لحزب العمال الكردستاني عائلات تعاني هي الأخرى من آلام الاقتتال ام يوسف فقدت ابنها الذي كان مقاتلا في الحزب المحظور العائلة تشعر بالتهديد من الوجود العسكري للجيش في منطقتها مع هذا لا تعترف إلا بكرديتها لم ارى في حياتي أوضاعا سلمية هنا أنا دائما أقدم نفسي كرديا لا تركيا ولا اهاب أحدا بين ثنايا الجبال الفاصلة بين العراق وشرناق وبين شوارعها التركية روايات وتناقضات فريدة فمن البيت الواحد يخرج الجندي يقاتل دفاعا عن وطنه ويخرج مسلح يقاتل قادما من الجبال لأسباب إما تتعلق بالهوية أو لمجرد إغراءه بالمال وجد وقفي الجزيرة شرناق