الوجود الإيراني في العراق بين النفي والتأكيد
اغلاق

الوجود الإيراني في العراق بين النفي والتأكيد

31/08/2015
لا يكشف سرا هذا الرجل فإيران وهو قنصلها في النجف هي الدولة الوحيدة التي قدمت من سماهم شهداء وهي تدافع عن العراق ضد تنظيم الدولة وأذ يقول ذلك فإن مالي يقر بأن ثمة تدخلا وأنه ميداني وليس سياسيا وأنه هنا في الرمادي التي لم تستعصي وحسب على جنود العبادي والحشد الشعبي بل على إيران أيضا التي يعترف قنصلها بأنها قدمت من وصفهم بالشهداء فعلت الرمادي أكثر لقد أعادت جنرالات عراقيين كبارا إلى بغداد وربما إيرانيين إلى قوم وهم في أكفانهم والعبادي هنا قبل أيام يشيع وربما يبكي ملكا مضاعا هنا وتحديدا قبل أكثر من عام ولت الأدبار دبابات وجند المالكي وجنرالاته حين كان حاكما لقد هربت من الموصل ثاني أكبر مدن العراق وهنا احتفل مسلحو تنظيم الدولة بسيطرتهم على مدينة استراتيجية كبرى أصبحت في معركة لم تستغرق سوى ساعات في قبضتهم آنذاك كان الإيرانيون في العراق وكان المالكي يحج إلى طهران ويلتقي ولي الفقيه لكن ذلك لم يحل دون هزيمة مذلة لجيش أنفقت عليه عراقيا وأميركيا المليارات تسليحا وتدريبا بعد ذلك أرسل طهران ما تعتبره واحدا من أساطيرها إلى العراق الجنرال قاسم سليماني لكن وجود الرجل لم يمنع هزائم تلاحقت خلال وجوده على أيدي مسلحي تنظيم الدولة سياسيا فعلى طهران ما هو أسوأ في رأيي عراقيين هتفوا جهرا ضد إيران وطالبوها بالخروج من بلادهم ومن شوارعهم ودمهم لقد نهب الثروات جارها العراقي وثمة من يتهم المالكي بتحويل مليارات الدولارات وهي ثروات الشعب العراقي الذي وجد نفسه بلا كهرباء ولا ماء وتلك ذهبت بحسب الاتهامات لدعم نظام الأسد كيلا يتهاوى أمام ضربات المعارضة أي أن طهران وفقا لهؤلاء نهبت ورعت من فسد وإفسد وإشاع ثقافة الفساد والإلحاق والتبعية في بلاده وما كان هذا وذاك جزءا من جهد ما لمحاربة تنظيم الدولة بل لمنع حكام قتلوا شعوبهم من السقوط في هذا يقول معارضون تصبح طهران وتنظيم الدولة وجهين لعملة واحدة أين طهران التي قال قنصلها انها تدافع عن العراق ويفترض أن يكون المقصود شعبها إنها أيضا في الجوار السوري في الزبداني تفاوض نيابة عن نظام سلم لها قيادة فتراجع وهي تقدمت حتى أصبحت السلطة التي تدير شؤون العراق وسوريا معا ذاك ليس استنتاجا كما يؤكد معارضو تدخلها في المنطقة بل ما أصبح ساسة إيران يقولون وبه يفاخرون