تقرير ما وراء الخبر-مستقبل الحراك الشعبي في العراق
اغلاق

تقرير ما وراء الخبر-مستقبل الحراك الشعبي في العراق

30/08/2015
ناشط في الحراك المدني وكان ممن يتظاهرون هنا في بغداد ضد الفساد والمحاصصة الطائفية والتغول الإيراني في البلاد جاؤوا إلى بيتي طرقوا بابه وعندما فتح عجاله برصاصات أطلقت من مسدس مكتوم الصوت فتكوم الرجل أمام باب بيته وبقي كذلك لنحو ساعة قبل أن يعرف أهله أن من طرق الباب كان قتلة جاؤوا بالموت قبل أن يختفوا تماما مجهولون يعرفهم الجميع لا بأسمائهم بل بهوياتهم السياسية والطائفية قتلوا في الفترة نفسها مسلم الركابي ووليد الطائي وهم أنفسهم من فجر سيارة الشيخ صبيحة الكرامشة في البصرة فقتلوه 4 وقيل خمسة ناشطين في الحراك المدني قتلوا في يوم واحد في منازلهم أو في طريقهم إلى العمل قتلوا في مناطق متعددة لكن الرسالة واحدة كما قال ناشطون اياكم والمس بالمرجعيات أو الأحزاب الدينية وتلك قالها جهرا هذا الرجل عزيز الحلفي أمين تجمع العشائر الوطني في البصرة وقد نجا من سعى لعملية اغتيال سعى لقتل الحلفي حاول اغتيال هذا الشاب علي الذبحاوي في النجف للسبب نفسه قبل ذلك تلقى منظمو المظاهرات في البصرة تهديدات لا تحتمل تأويلا بالقتل إنهم واصل النزول إلى الشوارع والمطالبة بعودة ما سموهم المعممين إلى مساجدهم وحسينياتهم وكف أيديهم عن تسميم الفضاء العام في البلاد سياسيا واجتماعيا وقبل لم يجد هادي العامري وهو زعيم المليشيا في ثياب حزبية حرجا من تهديد الحراك من أي مس بما وصفها بالمرجعيات والرموز الدينية هدد وتوعد كما فعل آخرون والكثيرون يعرفون أنه وغيره يستطيع تنفيذ تهديداته فهم يقودون ما أصبحت تعرف بفرق الموت في العراق أما الأسباب فكثيرة ثمة تهديد الحقيقي بأن تخرج الأمور عن السيطرة هرات وصلت إلى كربلاء والنجف وثمة ما يعتبر مقدسا أصبح يرجم بالفساد في المظاهرات وتفتح ملفاته السكين أصبحت على العمق إذن وليس ثمة من خيار سوى أن تقتل كي لا تقتل أو تساق إلى المحاكمة على الأقل