تجربة حزب الاستقلال المغربي ورهاناته
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الأميركية: نطالب بتسليم شحنات برنامج الغذاء العالمي إلى اليمن
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

تجربة حزب الاستقلال المغربي ورهاناته

29/08/2015
مع اقتراب موعد الرابع من سبتمبر أيلول للانتخابات الجهوية والمحلية في المغرب تستعر حدة المنافسة بين عشرات الآلاف من المرشحين والمرشحات لاستمالة نحو خمسة عشر مليون ناخب والفوز بمقاعدة من أصل 31 ألف منافسة ينتظر أن تضع وجها لوجه ما بات يعرف في المغرب بأحزاب الأغلبية وأبرزها حزب العدالة والتنمية مقابل أحزاب المعارضة ومن أهمها حزب الاستقلال اليميني المحافظ وحزب الأصالة والمعاصرة مع الشعب شعار رفعه حزب الاستقلال في حملاته الانتخابية وتبنى تحته أهدافا عديدة من بينها إقرار ديمقراطية شاملة وتنمية مستدامة متقدمة وهي الأهداف التي تحدث عنها جميع الأحزاب تقريبا واعدة الناخبين بما يحسن معيشتهم ويوفر لهم فرصا أكبر للتشغيل يعد حزب الاستقلال من أقدم الأحزاب المغربية ويتزعمه حاليا حميد شباط ترتبط ظهوره بمقاومة المغاربة الاستعمار الفرنسي وكان يعرف في البداية بكتلة العمل الوطني غير أن ميلاده الفعلي كان في عام ألف وتسعمائة وأربعة وأربعين بالتزامن مع تقديم ما عرفت بوثيقة مطالبة باستقلال المغرب شهدت مسيرة الحزب تطورات عديدة أهمها المشاركة في حكومات إئتلافية آخرها الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية قبل أن ينسحب منها على وقع خلافات بين الحزبين خلافات عزاها حزب الاستقلال لما سماها سياسات الحكومة التي تضر من وجهة نظره بالفقراء كما تقدم الحزب بشكوى ضد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران اتهمه فيها بالقذف وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها بنكيران أمام البرلمان والتهم فيها قياديين سياسيين من حزب الاستقلال بتهريب أموال وامتلاك شقق في الخارج وهو ما اعتبره الحزب هجوما بشكل غير مباشر على مسؤوليه تعرض الحزب لهزات داخلية في عام ألفين وثلاثة عشر حين طرد الأمين العام للحزب النخبة من الأطر الحزبية ضمنهم زعامات تاريخية تنتمي لتيار بلا هوادة مبررا ذلك بتغييبهم عدة مرات عن اجتماعات المجلس الوطني للحزب تعتبر محليات ألفين وخمسة عشر في نظر المراقبين تحديا انتخابيا لحزب الاستقلال خاصة بعد خروجه من الحكومة إلى صفوف المعارضة وسيظهر من خلال انتخابات ما إذا كان قرار الخروج صائبا أم أنه نال من حجم الحزب وتأثيره في المشهد السياسي