تجدد الاشتباكات بين المعارضة والنظام السوري إثر تعليق المفاوضات
اغلاق

تجدد الاشتباكات بين المعارضة والنظام السوري إثر تعليق المفاوضات

29/08/2015
حجر عثرة جديد وضعه النظام السوري ممثلا بالمفاوض الإيراني أمام عقد اتفاق هدنة مع بعض فصائل المعارضة السورية المسلحة الممثلة بحركة أحرار الشام والسبب هذه المرة أخلاقي إطلاق سراح المعتقلات من أقبية السجون النظام السوري مطلب خلافي أصرت عليه حركة أحرار الشام إثر تواتر الحديث عن تزايد الانتهاكات الجنسية وعمليات الاغتصاب بحق المعتقلات داخل الزنازين من قبل سجانيهم وصلت حد إنجاب بعضهن لأطفال مجهول الأب والنسب وفق ما قال ذوي السجينات وبحثا عن قرائن تثبت صحة ما ادعته المعارضة المسلحة وذوي الاسيرات عن قيام النظام باستخدام العنف الجنسي كأحد وسائل التعذيب التقينا بأم وفاء المعتقلة السياسية السابقة في سجن عدرا حيث تحدثت للجزيرة عن ما سمته مشاهدات لعمليات اغتصاب داخل السجن وبررت طلبها إخفاء وجهها بالخوف من العار الاجتماعي الذي سيلحق بها لو تم التعرف على شخصيتها ووفق إحصاءات قامت بها عدة منظمات دولية يقدر عدد النساء المعتقلات في سوريا بنحو ثلاثة عشر ألفا لم يعترف النظام السوري إلا بأقل من 500 منهم أمام لجان الأمم المتحدة ومن خلال وسائل إعلامها الرسمية مبررا لاعتقاله بتهم جنائية وأخرى متعلقة بالإرهاب الاحتفاظ بهن دون محاكمات ولفترات طويلة إذن هو بند مفصلي اختلفت فيه المتفاوضون فبالرغم من تكتم الطرفين على عملية التفاوض وبنودها إلا أن مراقبين يرجحون انهيار المفاوضات أمام تعنت النظام السوري حيال الإفراج عن أي مرأة وهو مطلب تصر عليه حركة أحرار الشام وتعتبره رئيسيا ووطنيا وبالرغم من التوصل للاتفاق مبدئي على خروج العسكريين والراغبين من سكان بلدات الزبداني و الفوعة وكفريا على حد سواء وضمان أمن من بقي منهم وإدخال المساعدات الطبية لكلا الطرفين ترى المعارضة السورية المسلحة أن بقاء آلاف النساء رهن الاعتقال ما يترتب على ذلك من نتائج كارثية عليهم وعلى المجتمع السوري ككل يجعل من عملية التفاوض على إطلاق سراحهم أولوية قصوى