ازدياد معدل تدفق اللاجئين إلى صربيا
اغلاق

ازدياد معدل تدفق اللاجئين إلى صربيا

29/08/2015
لوحة تشي اللغة المكتوبة بها بهوية الموجودين هنا وأعمارهم هذا أحدهم لم يكمل عامه الثاني بعد ينام في سلام لا يولمه ماضي ولا يقلقه مستقبل فهو لم يدرك بعد ما معنى الزمن ولا ييأس على ترك وطن فهو لم يعرف بعد ما معنى الوطن هؤلاء هم سكان أحد معسكرات اللاجئين في صربيا على حدودها مع المجر هنا تجتمع الأجيال فالماساة لا تفرق بين جيل آخر جاؤوا إلى هنا سيرا على أقدامهم فوق طرق برية وسكك حديدية تخفف من أحمالهم في الطريق ولكل واحد منهم قصته الخاصة رحلة كانت صعبة جدا أوو شبه أنا أقول لك أنها أفلام رعب ومميته يعني من يطلع في هذا الطريق هو يحط دمه على كفه ويمشي لأنها طريق مميت خرجت من إسطنبول إلى الذهاب إلى إزمير من بعدها ذهبت إلى غابات دمنا في الغابة ثلاثة أيام أعطين المهرب مبلغ للمال لخروجنا من البحر وكان هذا كله كذب بكذب من قبل المهربين كلهم كذابين ينتظرون من أجل العبور إلى المجر ومنها إلى بقية أوروبا لكن المجر ما فتئت تعلي من أسوارها الشائكة لمنعهم ومن يعبر فمصيره إلى معسكرات أشبه بمعسكرات اعتقال فهل تبقى لهم أمل الأمل في الله لا ينقطع الأمل في الله لا ينقطع أبدا وإلى أن تجد الأمم المتحدة أو اوروبا أو أي جهة في العالم حلا ما لأوضاعهم فإنهم ومع غروب شمس كل يوم ينتظرون الفرج لعل الصباح يحمل بعض الأمل