معاناة آلاف اللاجئين الإيرانيين في العراق
اغلاق

معاناة آلاف اللاجئين الإيرانيين في العراق

28/08/2015
لم تتيقن بعد يارا ذات السنوات الثلاث لهول المعاناة التي تنتظرها في حياتها باعتبارها لاجئة بلا هوية ولا جنسية كما هو حال جميع أفراد عائلتها ياؤا وشقيقاتها الأربعة رغم أنهن ولدن على أرض العراق لم يمنحن جنسية البلد الذي كان والدهن قد لجأ إليه منذ سبعة وثلاثين عاما لأسباب سياسية منذر لجوءنا إلى العراق جيل كامل انتهى فوالدي كان في عمره حرم من كل شيء وجيل أيضا شارف على الانتهاء ويبدو أن الجيل الثالث أيضا لن يختلف مستقبله عنا ويتوزع اللاجئون الإيرانيون في مخيمات باريكا وشيروان وقوشتبا في محافظات إقليم كردستان العراق وهم يعيشون ظروفا صعبة نتيجة حرمانهم من حقوق المواطنة والإنتقال والسفر والتوظيف قانون الجنسية في العراق قانون مركزي يصير على كامل العراق بشكل واحد سواء في إقليم كردستان أو الأجزاء الأخرى والقانون لا يمنح لمن دخل العراق بشكل غير قانوني منظمة الصليب الأحمر والأمم المتحدة استلمت ملف هؤلاء اللاجئين الإيرانيين لكنهما لم تتمكنا من إيجاد حل لمشكلة تجنسهم التي بات يتوارثها الأطفال والأحفاد حاضر مرير ومستقبلون مجهول هو حال للعائلات اللاجئة من إيران منذ أكثر من ثلاثين عاما في العراق ضياع يتناوبه جيلا بعد جيل فلا إيران تعتبرهم مواطنيها ولا العراق أن يقبلوا منحهم جنسيات حتى الآن ستير حكيم الجزيرة من المجمع بارجة السليمانية