غارات إسرائيل على سوريا ورد الأسد
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

غارات إسرائيل على سوريا ورد الأسد

28/08/2015
بعد أسبوع من صمت معتاد عن الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية يظهر الأسد فيما يسمى إطلالة إعلامية ولكن ليس للتعليق على الاعتداء على سيادة الوطن فتعريف خرق السيادة بات في سلسلة خطابات هي مقتصرا فقط على تصرفات من يسميهم الإرهابيين السوريين وهم المعارضون له قالها الرجل صراحة هذه المرة في مقابلة تلفزيونية مع قناة المنار التابعة لحليفه حزب الله الإرهابيون الموجودون حاليا في سوريا أخطر من إسرائيل اليوم الأداة الإسرائيلية الحقيقية الأهم من هذا العدوان للإرهابيين في سوريا يعني ما يقوم به أخطر بكثير مما تقوم به إسرائيل من وقت لآخر من أجل دعمهم هم أساس المشكلة إذا اردنا نواجه إسرائيل علينا أولا أن نواجه قد نواجه أدواتها داخل سوريا لا يمكن أن تواجه العدو الخارجي ولديك عدو داخلي يذهب الأسد أبعد من ذلك فالرد على إسرائيل هذه المرة لا وقتها ولما كان محددا له كما كانت لازمة خطاب النظام التي امتهانها لعقود عقب الغارات التي تشنها إسرائيل عليه لقد وجد الأسد في الثورة السورية وتداعياتها فرصة إعفاء نفسه من وعود بالرد على العدو سلفا انه لن يوفي بها فعلى مدار عقود اعتادت إسرائيل شن غارات على سوريا لم تفلح جميعها في إخراج الأسد الأب والإبن من التزامهما بوقف إطلاق النار من جهة واحدة فمنذ عام ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعين شنت إسرائيل عشرات الغارات على سوريا أبرزها قصف إسرائيل موقع للرادار السوري في منطقة ضهر البيدر في لبنان في يوليو تموز عام 2001 وفي أكتوبر تشرين الأول عام 2003 قصفت إسرائيل منطقة عين الصاحب قرب دمشق وحلقت طائرات حربية إسرائيلية على علو منخفض فوق منزل بشار الأسد في اللاذقية وفي سبتمبر أيلول عام ألفين وسبعة شنت غارة على ما ادعت أنه مفاعل نووي سري في طور البناء في دير الزور شرقي سوريا كل هذا قبل الثورة السورية التي يتحجج الأسد بها ذريعة لعدم الرد أما بعد الثورة فقد استهدفت إسرائيل مركزا للبحث العلمي في جمرايا في مايو أيار عام ألفين وثلاثة عشر قالت إسرائيل إنه مستودع صواريخ إيرانية كانت في طريقها لحزب الله اللبناني ثم تجدد القصف في يناير كانون الثاني عام ألفين وأربعة عشر على المركز نفسه وفي مايو أيار عام ألفين وأربعة عشر شنت إسرائيل غارة أخرى على شحنة صواريخ كانت في طريقها إلى حزب الله ثم قصفت في الشهر نفسه لواء مائة وخمسة في قمة جبل قاسيون ومستودعات في ريف دمشق وفي ديسمبر كانون الأول عام ألفين وأربعة عشر شنت غارتان بمحيط منطقة الديماس على مستودع في مطار دمشق الدولي وفي يناير عام ألفين وخمسة عشر غارات إسرائيل على منطقة مزارع الأمل فقتلت ضابطا إيرانيا وثلاثة عناصر من حزب الله بينهم جهاد عماد مغنية وأخيرا في الحادي والعشرين من أغسطس آب عام ألفين وخمسة عشر استهدفت إسرائيل مواقع في اللواء 90 وسيارة تقل عسكريين قرب القنيطرة