دمج أفراد المقاومة الشعبية بمؤسسات الدولة
اغلاق

دمج أفراد المقاومة الشعبية بمؤسسات الدولة

28/08/2015
لم يكن خيار البزة العسكرية حلم فاروق أول الأمر درس إدارة الأعمال وعمل في إحدى أبرز مؤسسات محافظة عدن لكن الحرب كما العادة غيرت مسارات الجميع بل وأحلامهم يقول فاروق إن خيبة أمله من الجيش بعد انضمامه إلى المقاومة الشعبية شكلت دافعا وحلما وطنيا لبناء جيش جديد يكون إحدى لبناته جيش كل ولاءات شخصية هنا تكمن المهمة الأصعب سحب السلاح والمقاتلين من الشارع وإعادة تأهيلهم كقوات نظامية تحرس الجبهات وتحفظ الأمن في شوارع المدينة 4 آلاف أتوا طواعية لم تثنه الظروف الصعبة ولا ضعف ما يقدم لهم والحديث هنا عن البزة والسلاح ومكان التدريب يفتقر للكثير من المقولات بينما يطلب منهم ما هو أكبر من ذلك بكثير هناك خطة لاشك أمنية متكاملة منسقة بين قيادة وزارة الدفاع وقيادة وزارة الداخلية بتوجهات فخامة الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي حفظه الله سوف يتم بإذن الله تعالى اخذ التوجيهات بحذافيرها لكي يتم تصفية السلاح ظاهرة حمل السلاح من محافظة عدن لأن عدن عرفت في السابق هي عدن الحضارة عدن العلم عدن السلم مشروع دمج المقاومة الشعبية في أجهزة الدولة جاء بنية مشتركة من الرئاسة اليمنية وقادة المحاور على الأرض حفظ لما أنجزه المقاتلون في تحرير المدينة بعيدا عن مظاهر السلاح غير المنضبطة تعلاف عدن بسلميتها تاريخيا ولكن الحرب ألقت بثقل السلاح إلى الشارع وهو ماالقى بثقل أكبر على المسؤولين لتعطيل المقاتلين من جديد في أجهزة الدولة عدنان بوريني الجزيرة عدن