حملة أمنية مكثفة بكيسمايو جنوبي الصومال
اغلاق

حملة أمنية مكثفة بكيسمايو جنوبي الصومال

28/08/2015
انتشار واسع للشرطة والأجهزة الأمنية وعمليات تفتيش وتدقيق لكل المارة في شوارع مدينة كيسمايو عاصمة إقليم إدارة جوبالاند عمليات وان احدثت اختناقات ومعوقات للمواطنين في تنقلاتهم فإن السلطات الأمنية ترى أن الخطة آتت أكلها بانخفاض هجمات حركة الشباب المجاهدين داخل المدينة عدة نقاط ساهمت في نجاح خطتنا الأمنية منها التأهب المستمر لأجهزتنا الأمنية ووعي المواطنين وتعاونوا معنا في ضرورة إحلال السلام كل هذا ضيق الخناق على حركة الشباب وأعاق تحركاتهم داخل المدينة المواطنون من جانبهم يبدون ارتياحا لتحسن الوضع الأمني في المدينة ويتوقعون أن تثمر جهود المصالحة بين جميع مكونات سكان المنطقة مزيدا من التقارب على نحو يعزز التعايش السلمي ويبعد شبح الحرب عنهم مررنا بمراحل وظروف مختلفة وصعبة بدءا بسقوط الحكومة المركزية وما أعقب ذلك من حرب أهلية ما نشهده اليوم هو أفضل مراحل المدينة الكل يناموا باطمئنان وليس هناك ما يهدد حياتنا الآن ورغم الارتياح الذي يبديه الجميع فإن ثمة ما يقولونه هامسا وليس أمام الكاميرات وهو أن قدرة حركة الشباب على تنفيذ هجماتها مازالت قائمة فالحركة وإن تلقت ضربات وتضييقات بسبب الحملات العسكرية ضدها فإن ذوبانها داخل المجتمع وصعوبة التعرف على أفرادها يعطيها القدرة على الاختراق وتنفيذ تهديداتها هذا فضلا عن عقبات لوجستية وتمويلية تشكو منها الإدارة المحلية في كيسمايو الملف الأمني في الصومال يعد الهاجس الأكبر لمواطني ويرى كثير من المراقبين أن الاستقرار السياسية والتوافق الصومالية الصومالية هما مفتاح النجاح في الجهود المبذولة جامع نور الجزيرة