مفاوضات جديدة بين حركة أحرار الشام والوفد الإيراني بالزبداني
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

مفاوضات جديدة بين حركة أحرار الشام والوفد الإيراني بالزبداني

27/08/2015
جولة جديدة من المفاوضات بين حركة أحرار الشام الإسلامية والوفد الإيراني لحسم أمر القتال في بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب ومدينة الزبداني في ريف دمشق الغربي وكما في الجولات السابقة كان وقف إطلاق النار شرط الرئيسيان للبدء في هذه المفاوضات في الجولة السابقة اشترط الوفد الإيراني إفراغ الزبداني وما حولها من المقاتلين والمدنيين مقابل إفراغ بلدتي كفرية والفوعة مع الأسلحة الثقيلة كافة على ثلاث دفعات وهو ما رفضته أحرار الشام واعتبرته مشروعا إيرانيا لتغيير سكاني في سوريا لكن ذلك لم يمنع تجدد جولات التفاوض من كلا الطرفين الوفد الإيراني يعد إنقاذ كفرية والفروع الشيعية من طوق الحصار المفروضة عليهما أولوية كبرى خاصة بعد خروج كامل ريف إدلب عن سيطرة النظام وهو ما يمهد بسيطرة المعارضة المسلحة على القريتين كما أن إخلاء الزبداني من سكانها ومقار تليها في حال قبول حركة أحرار الشام بإفراغها يؤمن اتصالا جغرافيا هاما بين دمشق ومناطق وجود حزب الله على الحدود اللبنانية السورية سياسة حركة أحرار الشام تسعى لعرقلة التقسيم وإنقاذ من بقوا في مدينة الزبداني بريف دمشق التي تعاني حصارا خانقا منذ سنتين خاصة وأنها تعاني أيضا من هجمات عنيفة من قوات النظام وحزب الله قد تفضي أيضا إلى سقوطها في يدهما كما أن السيطرة على بلدتي كفريا والفوعة دون معارك يعني ما لسيطرة المعارضة المسلحة على كامل ريف إدلب والتفرغ لمعارك ريفي حمام قوات النظام ومع استمرار الطرفين التحفظ على مجريات عملية التفاوض بينهما لا حين انتهائها وبقاء الاحتمالات مفتوحة لكل النتائج فإن دور النظام السوري لن يعدو كونه تنفيذا لما ستمليه به السياسة الإيرانية بشأن نهاية هذه المفاوضات