تقرير ما وراء الخبر - هدنة الزبداني من جديد
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تقرير ما وراء الخبر - هدنة الزبداني من جديد

27/08/2015
اتفاق لوقف إطلاق النار في الزبداني و الفوعة وكفريا فقط ثمانية وأربعين ساعة ما قبله وما بعده وما تخلل المفاوضات يؤكد أن للأطراف الإقليمية اليد العليا في فصول الحرب بسوريا الدامية وتم التوصل إلى الهدف الثاني خلال أسبوعين بين تنظيم أحرار الشام المعارض من جهة وإيران وحزب الله اللبناني من جهة أخرى وقف إطلاق النار المؤقت يشمل الزبداني الواقعة في ريف دمشق والمحاصرة من قوة حزب الله والنظام السوري منذ فترة وهي خاضعة لسيطرة المعارضة ومدينة أنقاض بسبب القتال الذي نشب منذ نحو شهرين وفق بعض المصادر يوجد فيها نحو 1500 مسلح من المعارضة يشمل الاتفاق أيضا قريتي الفوعة وكفريا بريفي إدلب تخضع القريتين لسيطرة الجيش النظامي وعناصر من الحرس الثوري الإيراني ولكنهم محاصرة من قبل مسلحي المعارضة فشلت المفاوضات أكثر من مرة بسبب طلب إيران تغيير ديمقراطي المناطق المتفاوض عليها يفترض أن تسمح الهدنة الحالية بإجراء المفاوضات أوسع أوسع تعني ربما الاتفاق على إخراج جميع السكان الزبداني وهم من السنة وتهجير جميع الشيعة من كفريا والفوعة سندا لبعض المصادر يوجد عدد كبير من المسلحين الإيرانيين في هاتين القريتين بريف إدلب جولة المفاوضات كشفت أن من يدير الحرب أو يتفاوض من أجل الهدنة المؤقتة ليس جيش النظام السوري وإنما دولة أجنبية وحزب من دولة جارة ثم لماذا تطرح مسألة تهجير المدنيين من مناطقهم بسبب انتمائهم الطائفي أهي بداية تقسيم سوريا تدريجيا يفترض أن تسمح الهدنة المعلنة بإخراج الجرحى في المرحلة الأولى هذا طبعا إذا لم يحدث خرق لوقف إطلاق النار جرح الأكبر وفق البعض واستمرار وحرب جغرافيا تدور في سوريا ولكن من يخوضها ليسوا كلهم من أهل البلد ماذا بقي من النظام أحرقت البلد من أجله وهواليوم تحت حماية ورحمة إيران وحزب الله اللبناني