اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار بجبهات إدلب والزبداني
اغلاق

اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار بجبهات إدلب والزبداني

27/08/2015
كان المفترض أن يكون رفع أعلام حزب الله على مئذنة هذا المسجد المدمر في السبب يعني محاكاة لما جرى في القصير يوم أعلن الحزب السيطرة عليها لكن الوقائع تقول إن كثيرا من تلك الإعلام تقفل عائدة إلى لبنان على نعوش مقاتلي حزب الله تصحبها دموع الأمهات وأسئلة كثيرة عن القتلى الذين خسر الحزب حزب منهم في سوريا ما لم يخسره في جميع معاركه مع إسرائيل إبان احتلالها لجنوب لبنان وثمة مقاتلون آخرون لم يعودوا إلى لبنان لكنهم ما زالوا أخبارا تنشر صفحات مقربة من الحزب صورة بعضهم في عداد المفقودين ممن لم تنتشل جثثهم وتقول المعارضة إن بينهم رافع راية الحزب فوق مئذنة المسجد شهران انقضايا لم تجري فيهم معركة الزبداني على مجتهد رياح الحزب سياسة الأرض المحروقة والقصف الجوي لم تعد كسابق عهدها إذ يبدو أن المعارضة التي لجأت للأنفاق قد تعلمت من دروس الماضي تشهد المدينة اليوم هدنة جديدة أبرمتها إيران نيابة عن الحزب والنظام مع مقاتلي المعارضة تستمر الهدنة يومين وتشمل وقفا لإطلاق النار في كل من الزبداني والفوعة وكفريا على أن يعقبها مفاوضات أخرى بعد فشل سابقتها وذلك بسبب طلبات إيران بتهجير أهلها وتغييري ديمقراطيتها طائفيا وفقا لما قالته المعارضة في وقت سابق كان سهل الزبداني الشهير بتفاحه واحدة من أجمل مصري في دمشق ومقر السياحية لكن واقع المدينة في ظل بآلة الحرب والقصف يقول اليوم إن كلمتك كان ليست أكثر من فعل ماضي ناقص