تطور العلاقات المصرية السورية
اغلاق

تطور العلاقات المصرية السورية

26/08/2015
هذه الصواريخ هي صواريخ مصرية الصنع وكتب عليها وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة الهيئة العربية للتصنيع مصنع صقر ومعروف إنه مصنع صقر هو مصنع مصري الهيئة العربية للتصنيع مصنع صقر في مصر عبارات حملتها أسلحة عرضها ناشطون سوريون عدة مرات وفي مختلف المناطق كان آخرها قبل أيام في مدينة الزبداني التي تتعرض لحملة عسكرية شرسة يقودها حزب الله اللبناني ونظام الأسد لم يكن مشهد تلك الأسلحة المصرية بمعزل عن تصريحات الأسد في مقابلة على قناة المنار التابعة لحليفه حزب الله اللبناني واعتبر فيها أن مصر وسوريا في خندق واحد أفاض الأسد في المقابلة بالثناء على مصر تحت قيادة عبد الفتاح السيسي مقابل انتقاد شديد لباقي الدول العربية ولم تفوته مهاجمة تركيا بشدة وهي النقطة التي يتفق فيها تماما مع توجهات القاهرة حاليا تطورات تطرح أسئلة عديدة عن واقع عودة العلاقات المصرية بنظام الأسد بعد توترها خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي وخطابه الشهير في يونيو 2013 الذي انتقد فيه النظام السورية بشدة قد يوضح قريب الأيام تفاصيل أكثر للمرحلة التي بدأ البعض فيها السعي لإضفاء الشرعية على رئيس النظام قتل أكثر من ربع مليون سوري وهجر أكثر من ثلاثة عشر مليونا قالها الأسد صراحة هناك عدد من المؤسسات في مصر رفضت قطع العلاقة بسوريا واستمرت في التواصل معه وهو ما فضحته وكالات عالمية سابقا عن شركات مصرية زودت نظام الأسد بالوقود وخرقت الحظر الدولية عليه لكن السؤال الأكبر هو هل أصبح النظام المصري يقدم أسلحة وذخيرة لنظام الأسد وبصورة علنية ومن مرت على قطع معظم الدول العربية علاقاتها مع نظام الأسد منذ أن بدأ قصف المدنيين ومحاصرة المدن مطلع الثورة وردا على رفضه الانصياع للقرارات العربية والمقترحات المقدمة لحل الأزمة مراحل مرت بإصدار جامعة الدول العربية قرارا بتجميد عضوية سوريا في مجلس الجامعة ثم منع بث قنواتها الإعلامية على قمري نايل سات وعرب سات ثم عدم التعامل مع البنك المركزي السوري شكل سقوط مرسي منعطفا في العلاقة مع نظام الأسد التي شهدت انقلابا جذريا منذ تولي السيسي الحكم رسميا بات اسم بشار الأسد يحضر في خطاب ساسة مصريين على أنه الحل الأمثل لمكافحة الإرهاب وتتقاطر وفود مصرية من أحزاب قومية وناصرية لمد اليد والتقاط الصور على بعد أمتار من دماء أطفال سوريين تسيل في دوما والغوطة