عائلات عربية بيافا معرضة للطرد لإقامة مشروع استيطاني
اغلاق

عائلات عربية بيافا معرضة للطرد لإقامة مشروع استيطاني

25/08/2015
في هذا البيت ولد مصطفى قبل فترة قصيرة علم أن الأرض المقام عليها بيته منذ عشرات السنين قد بيعت لمستثمر يهودي مصطفى هو واحد من أفراد اثنتي عشرة عائلة تعيش هنا في هذا المبنى التاريخي المشيد منذ أكثر من مائة عام اشترت العائلات البيوت من الكنيسة المارونية وأصبحت عائلات محمية بحسب القانون غير أن الكنيسة التي أبقت على ملكية الأرض باعتها لمستثمر يهودي بما عليها لا تصدق هذه المرأة وقد بلغت من العمر عتيا أن عليها خوض مثل هذه المعركة لتحافظ على منزلها حاولنا الحصول على رد من الكنيسة المارونية في المطرانية المارونية في القدس قالوا لا علاقة لهم بالأمر وإنه يجب علينا التوجه إلى الكنيسة في يافا وهناك لم يتجاوبوا معنا أيضا منذ أواخر التسعينيات قبل سبعة عشر عاما رفعت الكنيسة دعوى في المحاكم لإخلاء العائلات إحدى الذراع كانت أنها لا تدفع إيجار البيت المترتب عليها شهريا لكن اتضح لاحقا أن الكنيسة تعمدت التوقف عن جبي الإيجار لأسباب غير معلومة اللي اثبتناه بالمحكمة إنه بعد ما سجلنا بالذات الرسول اللي كان مسؤول على جباية الفلوس من العائلات بأنه بشكل متعمد أخذ أوامر من المسؤولين عنه إنه ما يأخذوش المصاري أساسي يفتعلوا التقصير اللي معناه نقض للعهد وعلاوة على ذلك أعلن المالك الجديد للأرض أنه لن يرضى بعرب يشترون شقق في مشروعه العقاري المخطط إقامته في أكبر الأحياء العربية في يافا المدينة الفلسطينية الأكبر قبل النكبة الأولى هنا يتم العمل بشكل ممنهج من أجل القضاء على الوجود العربي في هذه المدينة ومن أجل الحفاظ على هذا الوجود يحتاج العرب بالدرجة الأولى إلى بيت يسكنونه لكي يصمدوا نجوان سمري الجزيرة مدينة يافا