تداعيات استقالة محمود عباس
اغلاق

تداعيات استقالة محمود عباس

25/08/2015
رغم مرور سنوات على آخر اجتماع عادي له ووفاة عدد من أعضائه وجمود رافق تلك الفترة بما عصف بها من أحداث لا يزال المجلس الوطني الفلسطيني في رأي الكثيرين المظلة الأمة التي تجمع الشعب الفلسطيني والقوى والفصائل في كافة أماكن وجودها في العالم الحديث عن ضرورة إحياء المجلس وتفعيل دوره يعود اليوم إلى الواجهة من جديد في ظل انقسام فلسطيني وتطورات سياسية وأمنية متسارعة ولكن هل تلك العودة مجرد خطوة شكلية لإعادة ترتيب المجلس على مقاسات سلطوية محددة وتكريس الانقسام أكثر أم أنها خطوة نحو الإصلاح المنشود وبلورة مرحلة جديدة تتجاوز الخلافات نحو مصالحة فلسطينية شاملة كانت استقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتسعة من أعضاء اللجنة التنفيذية متوقعة ولكن المفاجئ كانت في التوقيت والطريقة مع تعمق التباين في وجهات النظر بين القوى والأحزاب الفلسطينية المثقلة بملفات عديدة أثار ردود فعل واسعة بين القوى الفلسطينية خاصة حركة حماس والجهاد الإسلامي تجد الحركتان أن ما أقدم عليه الرئيس عباس من دعوة لانعقاد المجلس الوطني بمن حضر خطوة انفرادية تمبل وانقلاب على التوافق الوطني وتفاهمات المصالحة خاصة المنبثقة عن اجتماعات القاهرة بين عامي 2005 وألفين وأحد عشر والتي تنص على عقد المجلس الوطني من خلال الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية تفاهمات دعت كذلك لإعادة صياغة النظام الانتخابي للمجلس وتحديد مكان انعقاده على نحو يضمن مشاركة كافة ممثلي الشعب الفلسطيني وقواه الحية يعد المجلس الوطني الفلسطيني الذي تعود نشأته إلى عام ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين بمثابة برلمان منظمة التحرير الفلسطينية ويضم ممثلين عن كافة الفصائل والقوى داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها حصل تصدع في المجلس الوطني الفلسطيني بعد اتفاقية أوسلو وقد تم استبعاد العديد من المناضلين وأعضاء المجلس وذلك هل رفضهم العودة إلى فلسطين تحت غطاء معاهدة أوسلو وتكرس هذا الانقسام أكثر بعقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني برئاسة سليم الزعنون في الضفة الغربية ومازال الزعنون الذي يبلغ نحو 70 عاما على رأس المجلس منذ عام ألف وتسعمائة وستة وتسعين وإلى يوم الناس هذا