الخلافات السياسية تعصف بجلسة للحكومة اللبنانية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الخلافات السياسية تعصف بجلسة للحكومة اللبنانية

25/08/2015
مجرد انعقاد مجلس الوزراء في لبنان صار إنجازا يحسب للحكومة مشهد لم يستمر طويلا إثر انسحاب وزراء حزب الله وتكتل التغيير والإصلاح بزعامة ميشال عون فالخلافات السياسية على أشدها وتهدد في كل مرة إلتئام أعضاء السلطة التنفيذية اجتماعات ترجئ الاشتباك السياسي في كل جلسة ومعه هموم الناس وأولها ملف النفايات ضرورة تحمل الحكومة مسؤولياتها باعتبارها المؤسسة الدستورية الوحيدة الصامدة مؤكد أن مجلس الوزراء ليس المكان المناسب لحل الخلافات السياسية القائمة في البلاد أصل الخلاف بين مكونات الحكومة مرده إلى الصراع على صلاحيات موقع رئيس الجمهورية الخالي أصلا يشترط تكتل التغيير والإصلاح ومن خلفه حزب الله إتخاذ القرارات بالتوافق وليس بالتصويت حرصا كما يقول على صلاحيات الرئيس أما خارج مقر الحكومة فهناك من يضرب موعدا يوميا للتظاهر ضد كل أطرافه ما في رئيس جمهورية ما في مجلس نواب تقريبا معطل اللي تارك الحكومة ومخليهم كلهم يتراجعوا بما في ذلك رئيس الحكومة يتراجع أو يتقدم هو إنه بدهم يحافظ على المعقل الأخير بعدما دمروا كل مؤسسات الدولة لا شي يخشى متظاهرون خسارته هنا في وسط بيروت يتكيفون مع المتغيرات الميدانية والإجراءات الأمنية على قاعدة التصعيد حتى تحقيق المطالب وأولها حل أزمة النفايات لطبقة سياسية صار وقت إن اتفل حكمتنا 30 سنة بما فيه الكفاية سرقت بما فيه الكفاية بعتقد نحنا فشلنا بوزارة فلشلنا مجلس نيابي صار بدنا تغيير على الاكيد أعترض الناس فاصغت الحكومة وإزالة حواجز تفصلها عن ساحة الاحتجاج مطلب من عشرات أخرى هي رهينة الخلاف داخل مجلس الوزراء صراع سياسي يضع حكومة تمام سلام في مهب الريح إبراهيم عرب الجزيرة بيروت