هبوط الأسواق الخليجية لأدنى مستوياتها
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

هبوط الأسواق الخليجية لأدنى مستوياتها

24/08/2015
تتولى خسائر الأسواق العربية الآخذ اتجاه الهبوط في انسجام تام على وقع انخفاض أسعار النفط هذه الأخيرة التي حامت لأول مرة عند مستويات 40 دولارا للبرميل وهي المرة الأولى منذ عام 2009 وفي اسرع وتيرة هبوط أسبوعية منذ نحو ثلاثة عقود والمستثمرين في البورصات العربية والخليجية تحديدا قد تكون مبررة من الناحية الموضوعية تتراجع أسعار النفط يعني تراجعا حادا في المداخيل وبالتالي في النشاط الاقتصادي عموما وإذا كانت أسواق المنطقة قد ألفت التعامل هبوطا وصعودا مع أسعار النفط منذ عقود إلا أنها قد تجد صعوبة في التعامل مع المتغيرات الخارجية التي تمليها التحولات في الأسواق العالمية وأسعار صرف العملات فأجراس البورصات الصينية خطر الركود الاقتصادي قد يكون الأول من نوعه والأسوء منذ عقود وهي أجراس وممتدة وقعها الأسواق الآسيوية والأوروبية والأميركية والتي تكبدت أكثر من ثلاثة تريليونات ونصف التريليون دولار خلال أقل من عشرة أيام وقد وجدت البورصات العربية نفسها بين مطرقة هبوط أسعار النفط من جهة وسندان حالتي غموض في الاقتصاد العالمي بسبب ما يعتمل في الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم ورافعة نمو الأولى خلال السنوات الماضية لكن مع ذلك يرى المتفائلون أنه على المدى القصير ستتمكن الحكومات من استيعاب الهبوط بسبب الاحتياطيات النقدية المدخرات من زمان الوفرة لكن ليسهل لأمد طويل