ما وراء الخبر-تصاعد استهداف الحوثيين وحلفائهم للمدنيين بتعز
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ما وراء الخبر-تصاعد استهداف الحوثيين وحلفائهم للمدنيين بتعز

24/08/2015
يتراجع الحوثيون ومن تبقى من أنصار صالح يتكبدون خسائر ثقيلة أغلبها استراتيجي فيلجؤون إلى الأسواء قصف المدنيين في تعز يسقط قتلى وجرحى في قصف لهم لأحد أحياء المدينة من بين هؤلاء نساء وأطفال وما هذا بجديد عليهم لكنه أصبح يتكثف ويتركز على تعز ثالث أكبر مدن البلاد فهزيمتهم فيها وخروجه منها يعني تغيير حاسما في قواعد القتال وهي بحسب يمنيين عتبة النصر أو الهزيمة على الأرض وفقدانها يعني بدء العد التنازلي للهزيمة لا مجرد التراجع في السياق الأشمل للصراع في الأيام الأخيرة قصف الحوثيون وأنصار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح عدة أهداف مدنية هناك وبدا واضحا أنه ليس قصفا عشوائيا قدر ما هو منهجي وربما يكون هدفه الضغط على المقاومة ومن يعاونها إنسانيا وتشكيل بيئة شعبية رافضة للاستمرار في القتال لتجنيب المدنيين المزيد من القصف وفي هذا يسعى الحوثيون لوقت مستقطع في هذه المدينة التي تتمتع بأهمية استثنائية وسبق القصف الحوثي الأخير لمواقع مدنية في تصريحات صحفية إن الرئيس توعد فيها المقاومة والتحالف برد لا يعرفونه ولا يعرفه الخبراء ولا مراكز الأبحاث ولا تتوقعه حتى طائرات التحالف نفسها مؤشر إضافي ربما على ما أصبح يترددوا من أن الدوائر تضيق على الرجل والأهم من أنه أصبح يدور الصراع أو على الأقل في الصف الأول فيه خاصة بعد الهزائم المتلاحقة له ولحلفائهم الحوثي والخشية أن يصبح المدنيون هدفا ثابتا على أجندة هؤلاء وتلك في حال استمرارها تدرج في راي قانونيين في سياق جرائم الحرب التي تملي على الأمم المتحدة التعاطي جدية معها فقد سبق للحوثيين أنا أغلقوا منافذ الفرار أمام المدنيين الذين شردتهم الحرب كما قاموا مرارا باعتراض المساعدات الإنسانية وقصف مستشفيات واختطفوا معارضين مدنيين وساسة ونوابا وأساتذة جامعات وهم متهمون أيضا بتجنيد أطفال في صفوفهم ودفعهم إلى أتون الصراع تلك جرائم حرب لا وجهة نظر