إزالة تجمعات عشوائية حول إسلام آباد
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إزالة تجمعات عشوائية حول إسلام آباد

24/08/2015
من هنا بدأت الأزمة التي قد تفجر أزمات أخرى فقد رأت الشرطة والأجهزة الأمنية هذه التجمعات العشوائية خطرا على أمن العاصمة إسلام آباد أكثر من أربعين تجمع تحيط بالعاصمة ويحطوها مئات الآلاف من الأشخاص تم تجريف بعضها وسيجري تجريف ما بقي منها على مراحل فقد شكلت في وقت ما خطرا أمنيا حسب مسؤولين مليونان ونصف مليون إنسان يسكنون في هذه التجمعات العشوائية حول العاصمة والحامي هو الله لكن أقول إن الأمن يتحسن في هذه التجمعات بعد بدء المرحلة الثانية من حملة إزالتها معظم ساكني تجمعات استولوا على الأراضي بحكم الأمر الواقع لا بحكم أوراق إثبات الملكية والقانون يدفع بعضهم بدل إيجار اليوم لكن وهميين ويرى هؤلاء أنه لا صحة مزاعم الحكومة وأنهم ملتزمون بالقانون والأمن وكالة التحقيقات الفدرالية والأجهزة الأمنية تملك معلومات مفصلة عنا وعن كل ساكنين هنا نحن فقراء وإذا أخرجت الحكومه لا ندري أين نذهب نحن وأبناؤنا كيف نشأت هذه التجمعات العشوائية وما الثمن الذي ربما تقاضوه بعض المسؤولين اللجنة التي شكلت لتحديد المسؤوليات ومعاقبة المتورطين ستجيب على هذين السؤالين ارتفاع إيجار المساكن في إسلام آباد ساهما في انتشار هذه التجمعات إذ ليس بمقدور العمال البسطاء الذين يعملون في العاصمة أن يقيموا هم وأسرهم إلى في مثل هذه المساكن الطينية قضية تجمعات السكان العشوائية حول العاصمة إسلام آباد قد تفتح ملفات شائكة من بينها ملفات فساد لكن بقاءها يشكل تحديا بيئيا وجماليا بقدر ما يشكل تحديا أمنيا الجزيرة إسلام أباد