إعادة فتح السفارة البريطانية في العاصمة الإيرانية
اغلاق

إعادة فتح السفارة البريطانية في العاصمة الإيرانية

23/08/2015
بعد اثني عشر عاما من القطيعة يصل فيليب هاموند إلى طهران وفي جعبته ما ثقل وزنه سياسيا واقتصاديا ونقطة تحول في العلاقات البريطانية الإيرانية تبدأ بإعادة فتح سفارتي البلدين هكذا وصفها منذ الخطوة وخلص إلى أنها تمهد لحوار بين لندن وطهران بشأن ملفات إقليمية حساسة إيران بلد مهم في منطقة الشرق الأوسط المضطربة لذلك الحوار معها مهم لنا بشأن الإرهاب والأمن ومحاربة تنظيم الدولة في سوريا والعراق لدينا نقاط مشتركة مع بريطانيا لكن نختلف معها في بعض المسائل لذلك نحن بحاجة للتحاور بشأن بعض الملفات الإقليمية كمحاربة داعش والإرهاب في الواقع السياسي تدرك طهران عمق الخلاف مع لندن أما في التحليل فيتحدث محللون عن تقارب إيراني بريطاني بشأن حل الأزمة السورية الأولوية بين الطرفين ستكون لحل الأزمة السورية لأن بريطانيا تدرك أن إيران من الأطراف المؤثرة في الساحة السورية وفي المنطقة لذلك أعتقد أننا سنشهد تعاونا إيرانيا بريطانيا قريبا وبعيدا عن السياسة لم يخف المسؤولون البريطانيون رغبتهم في التعاون اقتصاديا وتجاريا مع إيران فقد رافق هاومند وفد تجاري أعرب عن استعداد الشركات البريطانية للاستثمار في قطاع النفط والغاز الإيراني بعد إلغاء العقوبات هذه آخر نقطة سمح لنا فيها بالاقتراب من السفارة البريطانية في طهران التي فتحت أبوابها بعد أربع سنوات من الإغلاق ربما هي بداية لنهاية توتر حكم علقت إيران ببريطانيا أكثر من ثلاثة عقود لكن الاختبار الحقيقي سيكون في الملفات الإقليمية في شتاء 2011 اقتحم محتجون مبنى السفارة البريطانية في طهران وأحرقوا محتوياتها إحتجاجا على ما قالوا إنه تدخل بريطاني في شؤون بلادهم ثم صوت البرلمان الإيراني بقطع العلاقات الدبلوماسية مع بريطانيا عبد الهادي طاهر الجزيرة طهران