أفراد شرطة بمديرية أمن الشرقية يطالبون بإقالة وزير الداخلية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أفراد شرطة بمديرية أمن الشرقية يطالبون بإقالة وزير الداخلية

23/08/2015
رغم الزيادات المتوالية التي أقرها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للقطاع الأمني بشقيه الجيش والشرطة إلا أن ذلك على ما يبدو كان فقط لبعضهم فرق دفع قطاعات لم تكن يوما في حسبان الحكومة إلى الاحتجاج للمطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية والوظيفية احتجاجات اندلعت شراراتها الأولى في محافظة الشرقية بعد تنفيذ المئات من أمناء الشرطة في المحافظة إضرابا للمطالبة برفع أجورهم وتحسين مزايا وظائفهم الأمر الذي قابله وزير الداخلية مجدي عبد الغفار بالانتقاد واستدعاء الأمن المركزي لتفريقهم ما دعا المئات منهم إلى اقتحام ديوان مديرية الأمن المحافظة والمطالبة بإقالة الوزير بينما اتهمت مصادر أمنية المعتصمين بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين الأمر لم يقتصر فقط على محافظة الشرقية إذ انتقلت حمى الاحتجاجات إلى محافظات أخرى من بينها الإسكندرية والقليوبية الذي توافد المئات من أفراد وأمناء الشرطة في تلك المحافظات للتضامن مع زملائهم المحتجين ويأتي ذلك في ظل أوضاع أمنية متردية وعمليات تفجير مختلفة في البلاد وصفتها صحيفة الغارديان البريطانية بأنها أصبحت شبه معتادة وأضافت الصحيفة أن المصريين يجدون أنفسهم بين سندان العنف ومطرقة دولة أمنية تمتلك وسلطات لم يسبق لها مثيل إحتجاجات الشرطة هي الأولى من نوعها والأضخم في عهد السيسي وتأتي بعد فترة وجيزة من أكبر مظاهرات فئوية شهدها احتجاجا على قانون الخدمة المدنية التي تم إقراره أوائل الشهر الحالي ورغم تجريم التظاهر والاحتجاج إلا بموافقة أمنية مسبقة إلا أن ذلك سينتقل على ما يبدو إلى قطاعات ربما لم تتخيل الحكومة المصرية أن تطولها في يوم من الأيام