مئات المهاجرين غير النظاميين يحتشدون على الحدود المقدونية
اغلاق

مئات المهاجرين غير النظاميين يحتشدون على الحدود المقدونية

22/08/2015
رحلة يبحث هؤلاء المهاجرون فيها عن الحياة ولكنهم يتجرعون الموت في كل مرحلة منها فهي الأزمة التي اعتبرت إحدى مآسي العصر ووصلت إلى مستوى أثار هلع المنظمات الإنسانية والاتحاد الأوروبي فتدفق المهاجرين إلى أوروبا مستمر فيما تتجه غالبية الدول الأوروبية في إقفال أبوابها أمام أعداد جديدة من المهاجرين فقد سجلت منظمة الهجرة الدولية وصول أكثر من ثلاثمائة وأربعين ألف مهاجر غير نظامي برا وبحرا إلى أوروبا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي ما يشكل أكثر من ضعف المهاجرين غير النظاميين في العام الماضي بأكمله وفي شهر يوليو وحده بلغت أعداد المهاجرين غير النظاميين ثلاثة أضعاف عددهم في الشهر ذاته من العام الماضي حيث تجاوز مائة ألف مهاجر في شهر واحد اليونان هي أولى محطات الفارين إلى أوروبا وبحسب منظمة الهجرة الدولية فإن أكثر من تسعة آلاف مهاجر وصلوا خلال الأسبوع الماضي فقط إلى جزيرة ليسفوس اليونانية وحدها إلا أن اليونان لا تشكل الوجهة المثلى لهؤلاء المهاجرين فالبلد منحكم إقتصاديا والمعونات المقدمة للاجئين ليست كما في جيرانه لذلك ترنو أنظار المهاجرين إلى الدول المحيطة وتبدأ رحلة محفوفة بالمخاطر من الطريق البري الذي يطول لأيام إلى تخطي حدود الدول التي حركت قواتها لرصد ومنع تدفق المهاجرين المتزايد وهو ما حصل على الحدود المقدونية اليونانية حيث احتشد مئات المهاجرين غير النظاميين وأغلبهم ينحدرون من سوريا احتشدوا على الشريط الحدودي في محاولة عبور جماعية ولكن قوات حرس الحدود كانت لهم بالمرصاد ففرضت حالة الطوارئ وتصدت لكل من حاول العبور تزامن تتبادل الدول الأوروبية الاتهامات بشأن تقاسم البعض عن استقبال المهاجرين فيما أثقل كاهل دول أخرى بأعداد تقول إنها تفوق طاقة احتمالها تبقى معضلة الهجرة دونما حل ويبقى المتسبب الرئيسي في مأساة هؤلاء دون اتهام