حكاية مدينة دبوزوس بوسط المكسيك
اغلاق

حكاية مدينة دبوزوس بوسط المكسيك

22/08/2015
كقصص المدن البائدة في التاريخ وقصص الخيال هجرت مدينة دبوزوس المكسيكية لحوالي 50 سنة ثم عادت إليها الحياة كانت المدينة غنية بمناجم الذهب والفضة ومعظم السكان يعملون في المناجم في العام ألف وتسعمائة وأربعين من القرن الماضي أغلق آخر من منجم وغادر معظم سكان المدينة للبحث عن فرص للعمل في ثمانينيات القرن الماضي أعلنت السلطات المكسيكية المدينة كنزا تاريخيا ودعت الناس للعودة إليها وبدأ مالكو العقارات والمستثمرون بالعودة وإعادة بنائها وصلت إلى المدينة عام ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين كانت بالتأكيد كما اعتبرتها مدينة أشباح لم يكن هنا سوى بضع عائلات وأغلب الرجال كانوا يعملون في الخارج في السنوات العشرين الماضية توافد إلى المدينة الكثير من الفنانين والرسامين بدعوة من السلطات جذبهم هدوء المدينة وطقسها الجميل وانخفاض تكاليف المعيشة فيها إنه جزء من التحول التدريجي في المدينة يقول سكانها والوافدون الجدد يساهمون بشكل كبير في اقتصادها وفي تحويلها إلى مقصد سياحي وقد بنيت فيها ستة فنادق كما أن هناك ثلاثة مازالت قيد الإنشاء حتى تحول اسم المدينة إلى المدينة الساحرة انجيلا صحفية وكاتبة تعيش في الولايات المتحدة زارت المدينة قبل أربع سنوات وأعجبت بجمال الطبيعة واشترت منزل بجزء بسيط من سعر منزلها في كاليفورنيا وقررت أن تعيش هنا وقسمت وقتها بين العمل في الحديقة وكتابة الروايات أنا في الستينات من عمري وأريد أن أرتاح قليلا الضغط النفسي كان جزء كبيرا في حياتي ولم أكن أعلم ذلك حتى انتقلت إلى هنا إلا أن البعض يخشون أن تفقد دبوزوس شيئا من سحرها حيث أنها تجذب المزيد والمزيد من السياح والغرباء الذين يبحثون عن نمط جديد للحياة