تحذير من كارثة إنسانية في مدينة التل بريف دمشق
اغلاق

تحذير من كارثة إنسانية في مدينة التل بريف دمشق

22/08/2015
قد تكون صور الأطفال الباحثين في القمامة عن ما يسد رمقهم صادمة للوجدان لكنها أصبحت اعتيادية في ظل المأساة التي يعيشها المدنيون في مدينة التل في ريف دمشق يمثل أبو أحمد وعائلته جزءا من هذه المأساة حيث اجبارهم القصف والحصار على ترك مدينة حرستا في الغوطة الشرقية قاصدين مدينة التل أملا في أن يجدوا أمنا وطعاما لكن سرعان ما اصطدمت أمالهم بواقع مرير يصعب الحصول فيه على حد أدنى من مقومات الحياة ليس من السهل على مليون إنسان أن يعيشوا في مدينة لم يكن عدد سكانها أصلا يتجاوز 100 ألف والأصعب من ذلك أن يفرض عليهم حصار محكم يحرمون في ظله من تدبير أبسط احتياجاتهم ويمنع عنهم معظم الخدمات بما فيها الماء والكهرباء والدواء وهو ما يجعل مهمة العاملين في الإغاثة غاية في الصعوبة والآن يزداد الوضع سوءا بسبب النقص المتزايد لهذه المواد الأساسية هذا ما آل إليه الحال له في مدينة بعد أن جعل منها توفر النسبي للمواد الضرورية قبلة للنازحين من شتى أنحاء دمشق ومحيطها فغدت أشبه بمن سيادته أنه وقع فيها مئات الآلاف من المدنيين الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بين من الطرقات الحاجة وسندان حواجز