عامان على مجزرة السلاح الكيميائي بسوريا
اغلاق

عامان على مجزرة السلاح الكيميائي بسوريا

21/08/2015
استنشاق الموت قنبلة الفقراء هي أسماء لحملات أطلقها سوريون لتخليد ذكرى إخوتهم الذين ناموا ولم يستيقظ ولتذكير العالم الذي يتناسى مأساتهم بأن الفاعل لايزال طليقا بعد مرور عامين على المجزرة التي نفذتها قوات النظام السوري في الغوطتين الغربية والشرقية وراح ضحيتها أكثر من 1300 شخص جلهم من الأطفال والنساء إنه الكيميائي مرة أخرى في سوريا تلقيه مروحيات النظام السوري الذي تجاوزت كل الخطوط الحمراء يوسع قصفه بالغازات السامة منذ بداية هذا العام بحيث شامل سيرمينو الجانودية والبشيري وقف البطيخ وقرى وبلدات أخرى في ريف إدلب وجوبر وزملكا وعربين في ريف دمشق وقد خلف القصف عشرات القتلى والجرحى ويصر النظام على استخدام غاز الكلور وغيره من الغازات في معاركه ضاربا بعرض الحائط كل القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والتي كان آخرها القرار رقم ألفين ومائتين وخمسة وثلاثين في السابع من آب أغسطس الجاري الذي جاء مكملا للقرار ألفين ومائة وثمانية عشر ويقضي القرار لتجديد النظام السوري من ترسانته الكيميائية لكنها قراراتهن تركز على سلاح الجريمة بينما تهمل الضحايا وتغض الطرف عن الفاعل يرتكب المجازر بأدوات أخرى يذهب ضحيتها مئات من السوريين في دوما وريف إدلب أمر أفقد السوريين الثقة في هذه القرارات وبالجهة التي صدرت عنها ويبدو أن استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية تأتي تباعا لأهمية المناطق من الناحية الجغرافية وإستراتيجية فتكثيف القصف بالأسلحة الكيميائية على قرى وبلدات ريف إدلب التي تعد بوابة المناطق الساحلية جاء قبيل سيطرة جيش الفتح على كل مواقع النظام فيها وكذا الحال في ريف دمشق الملاصقة للعاصمة حيث تحاول فصائل الجيش الحر استمرار السيطرة على مواقع هامة ونقل المعركة إليها